يعدّ الخط الكوفي من أقدم الخطوط العربية وأعرقها، أعتمد في عهد الخلفاء الراشدين؛ نظراً لحاجة المسلمين الماسة إلى تدوين القرآن الكريم .
استخدم في كتابة المصحف بشكلٍ خاص و النقوش الموجودة على جدران المساجد والقصور، يتسم بإمالة في اللامات والألفات باتجاه اليمين قليلاً كخطّ غير منقوط تختلف أساليب زخرفته ورسمه وتفريعاته التي تُقارب الثلاثين نوعاً .
“موروث” عنوان الدورة السابعة من “مهرجان فاس الدولي لفن الخط العربي والزخرفة”
انطلقت فعالياتُالدورة السابعة من “مهرجان فاس الدولي لفن الخط العربي والزخرفة أمس الأحد ، من قبل “جمعية الكاميليون للفنون التشكيلية” وتستمرّ حتى يوم الخميس المُقبل بفضاء “مؤسسة النهضة التربوية”.
وتهدف التظاهرة حسب القائمين عليها إلى التعريف بالخط الكوفي الفاطمي حصراً، والنظر في خصوصياته التي تفرّعت إلى أصناف مغربية شتّى منها: المُرابطي -المريني- العلوي.
افتُتحت أعمال الدورة بندوة قدّمها الخطاط محمد عبد الله فتيني من السعودية، حملت عنوان “تقنيات الخط الكوفي الفاطمي” في خمس حلقات تعقد يومياً .
أظهرَ الحروفي في الحلقة الأولى ميّزات الخط الكوفي من حيث السماكة المطلوبة عند الرسم، وأي المسافات يجب أن تحكم الفراغ الفاصل بين الحروف والكلمات، إلى جانب الحديث عن الزخرفة التي تحيط بالحرف وتعطي العمَل بُعدَه التشكيلي، وهي بدورها لها تطوراتها حسب الحقبة التاريخية التي ظهرت فيها.
وتعقد يوم غد الثلاثاء ورشتان، الأولى حول “الخط الكوفي المرابطي” يقدّمها محمد أبو زيد والثانية عن “الخط الكوفي المصحفي” لعبد الرحيم الزهيري.
في حين تستكمل الأنشطة يومَي الأربعاء والخميس بورشات مختلفة فيتابع الحروفي محمد عبد الله فتيني البحث في تقنيات الخط الكوفي، في حين يقدّم جواد المصباحي وعبد الرحيم الزهيري ورشة بعنوان “الزخرفة: الطراز المغربي وأشكاله”، وورشة لعبد السلام الريحاني بعنوان “الخصائص التصميمية للنقوش والكتابة في العمارة المغربية”،لتختتم التظاهرة ورشاتها يوم الخميس بعرض يحمل عنوان “حرف ونغم” لعبد الإله شبّوك.
تعليقات الزوار ( 0 )