تخاطب الجمهور من مختلف الثقافات.
واستضافت هذه الدورة 68 مبدعا من 21 دولة من بينهم فنانون وأدباء وكتاب قدموا للمشاركة في الفعاليات الثقافية، وناقشوا في الجلسات الثقافية قضايا حول أدب الطفل وما يستجد في هذا المحور من فرص لدمج تثقيف الطفل بالجوانب التربوية والتعليمية، وتحقيق شراكة أكثر اتساعا بين الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات المجتمع المعنية بتنشئة الطفل وتنمية وعيه.
وتضمن المهرجان جلسات وورش عمل تفاعلية متنوعة، منها 323 فعالية في ركن الكتب المصورة، و72 جلسة وورشة في محطة التواصل الاجتماعي، و30 ورشة للطهي، ومجموعة من ورش الرسم التي رافقت الدورة 11 من “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”، كما نظمت أجنحة عدد من المؤسسات والجهات الحكومية فعاليات ومسابقات وجلسات قرائية أثرت المهرجان وأسهمت في زيادة إقبال الجمهور على فعالياته التي حظيت بتغطيات إعلامية محلية وعربية وعالمية واسعة.
تعليقات الزوار ( 0 )