زهرة
سيزدان المشهد الفني بمدينة الأنوار الرباط، بميلاد الدورة ال17 لمهرجان أنديفيلم للسينما الدامجة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
يخوض غمار المنافسة في المسابقة الرسمية للدورة التي تحمل شعار “السينما كرافعة من أجل النهوض بالسياحة الإيكولوجية الدامجة”، 12 فيلما، يمثلون دول المغرب وفرنسا وتركيا وسويسرا وإيطاليا وإيران والكونغو وروسيا والصين والهند، أما المسابقة الخاصة بالشباب، سيتنافس عليها ستة أفلام من المغرب وإيطاليا.
يسلط المهرجان المنضوي تحت لواء جمعية “أنديفيلم” الضوء على تداعيات زلزال الحوز على السياحة الإيكولوجية، من خلال عرض فيلمين خارج المسابقة، من إنتاج جمعية أنديفيلم، والجمعية الإيطالية (سينما – إدماج- مشاركة) ستكشف عن مبادرتين للمجتمع المدني التي تهدف إلى إعطاء شحنة جديدة للسياحة المتضامنة والمستدامة والدامجة بالمغرب.
وأوضح المدير العام للمهرجان، حسن بنخلافة أن هذه الدورة ستعرف مشاركة مجموعة من الشباب الذين ينحدرون من المناطق المتضررة من زلزال الحوز، قد استفادوا من تكوينات نظمتها الجمعية حول تقنيات الروبورتاج والفنون السمعية بصرية .
وستعرض الجهة المنظمة أفلام حول رهانات دمج الأشخاص في وضعية إعاقة في التنمية المستدامة، وصورهم في السينما والإعلام.
يتنوع برنامج الفعالية المزمع تنظيمه من 4 إلى 7 دجنبر القابل بين ورشات تكوينية حول “تقنيات المونتاج” تحت إشراف أنس حستاك، والثانية حول “اللغة السينمائية” من إشراف جميلة عناب، لتعميق أسس السرد البصري في خدمة الإدماج، وورشة عمل “من القراءة إلى الاقتباس السينمائي” لعشاق الأدب والسينما، من أجل فهم عملية تحويل الكتاب إلى فيلم.كما سيتشاطر المنتج محمد الكغاط خبراته المهنية في كيفية إسهام السينما في تأهيل مناطق تصوير الأفلام من الناحية السياحية وإمكانية الولوج إلى المنشآت والمواقع ذات الأهمية السياحية للتقنيين والفنانين في وضعية إعاقة، علاوة على مائدة مستديرة تضم خبراء لمناقشة تيمة المهرجان، مع استحضار الروابط بين السياحة البيئية والدامجة ومدى تأثير الكوارث الطبيعية.
تعليقات الزوار ( 0 )