زهرة
تحتفي مدينة مليلية المحتلة، بغنى الموروث الثقافي الأمازيغي، مع مطلع السنة الأمازيغية، بحضور ثلة من الباحثين والأكاديميين لتسليط الضوء على واقع اللغة الأمازيغية وآفاق تطويرها، من خلال يوم دراسي دولي موسوم ب “الأمازيغية في مليلية لغة أوروبية”.
يحضر اليوم الدراسي الدولي المزمع تنظيمه يوم 17يناير القابل، كل من حاكم مليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرودا، ومستشارة الثقافة والتراث، فضيلة مختار إلى جانب شخصيات من عوالم الثقافة يمثلون حامعات نابولي، إيكس-مرسيليا، وباريس.
تتمحور الجلسة المسائية حول أهمية الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية والأقلية ودوره في حماية اللغة الأمازيغية. ويشارك في هذه الجلسة نخبة من الخبراء الدوليين، من قبيل فيرناندو رامالو ورينيه دي جروت، إلى جانب مداخلة مستشارة الثقافة فضيلة مختار.
يتنوع برنامج الفعالية بين عروض موسيقية ومسرحية، وفن الطبخ التقليدي، علاوة على ورش عمل لتعليم المهارات، للتعريف بالثقافة الأمازيغية، يومي 18 و 19 يناير القابل في رحاب ساحة الثقافات.
تعد اللغة الأمازيغية مكونا أساسيا للهوية الثقافية لمليلية، وقد أدرجت ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للمدينة عام 2014.
تروم الفعالية إلى تعزيز الهوية الأمازيغية، وإبراز غناها الثقافي، فضلا عن ترسيخ اللغة الأمازيغية كجزء لا يتجزأ من التراث الأوروبي.
تعليقات الزوار ( 0 )