زهرة
توج المسار الفني للفنان التشكيلي المغربي الأمريكي “رشيد بوحامدي”بتنظيم معرض خاص بأعماله الإبداعية “مملكة الملاذ”، المنضوي تحت لواء مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج في الفترة الممتدة من 2 أكتوبر إلى3 نونبر القابل برواق ضفاف بالرباط.
ترعرع الفنان بوحامدي بين ثقافات مختلفة، المغربية والفرنسية والأمريكية، نشأ في كنف أب مغربي وأم فرنسية ونهل من المناهج الأمريكية، مما شكل شخصية منفتحة على باقي الثقافات والحضارات الإنسانية.
حصل الفنان المخضرم على بكالوريوس في الفنون الجميلة من معهد شيكاغو للفنون، علاوة على ماستر في الرسم من جامعة بوسطن. عرضت أعماله في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والمغرب.
تتفرد أعماله بالحضور اللافت للألوان في تشخيص الشخصيات، ليضفي عمقا بصريا على اللوحة، مع استحضار فن الزخرفة المستوحى من الزليج المغربي، تطرق إلى تيمات عديدة، أهمها الذاكرة و الأساطير والمرأة، وكوفيد من أبرز أعماله “راوي القصص” و النخيل الأحمر” و تجمع النخيل”و “عروس الساعة الرملية”، وقد عرضت أعماله مؤخرا في معرض كاثرين برنهاردت “التنين والسرطان والسلحفاة” في سانت لويس، ميزوري.
يقول الفنان عن أعماله الأخيرة “اهتممت بمفهوم صناعة الأساطير وإحياء الذكرى، تطرقت إلى مواضيع مثل الحجر الصحي بسبب كوفيد-19 والنضال المستمر من أجل العدالة الاجتماعية والعرقية، استخدمت وسائل شكلية وتصويرية متنوعة. أستخدم الخط لتعريف بنوع من التصوير يُرسخ ويُشوّش بالتناوب شعورًا بالحضور والمكان في المجال التصويري. تضفي تقنية توزيع الطلاء إحساسًا بالسرعة على حركة الشخصيات المختلفة في لوحاتي. وبقدر ما يكون عملي تمثيليًا، أسعى إلى كشف وتجاوز نوع من الحدود بين الموضوع المصور ومادية السطح المرسوم”.
يشكل المعرض صلة وصل بين الفنان وجذوره، مما يكرس روح الهوية وعمق الانتماء للمغرب.




تعليقات الزوار ( 0 )