معرض "نسيج الهوية" سفرية آسرة في مكنونات الزي التقليدي المغربي والروماني - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

معرض “نسيج الهوية” سفرية آسرة في مكنونات الزي التقليدي المغربي والروماني

كتبه كتب في 27 سبتمبر 2024 - 10:36 ص
مساحة اعلانية

زهرة

يأخدك  معرض”نسيج الهوية.. أزياء تقليدية من المغرب ورومانيا” إلى رحلة آسرة لاكتشاف الموروث الثقافي للبلدين من خلال الزي والحلي ، المنضوي تحت لواء المؤسسة الوطنية للمتاحف، وسفارة رومانيا بالمغرب ،  ومتحف قرية ديميتري جوستي في بوخارست.

 

 

للتعريف عن كثب عن خصوصيات الإرث الثقافي للبلدين من خلال الزي التقليدي، الذي يعكس الهوية والخصوصية، ومهارة الصانع التقليدي.

 

تتفرد الأزياء التقليدية الرومانية بزخارفها الأخادة وحليها اللافتة، فضلا عن  بديع الزي المغربي الأصيل الضارب في جذور التاريخ الذي يكشف عن غنى الموروث الثقافي  للمملكة.

 

يشكل المعرض جسرا ثقافيا بين البلدين ويعكس عمق العلاقة بين الشعبين، وفي هذا الصدد صرحت سفيرة رومانيا بالرباط، ماريا سيوبانو، إن هذا المعرض “شهادة صريحة على رغبتنا المشتركة في تعزيز المعرفة المتبادلة بين شعبينا وتأكيد أواصر الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين منذ أكثر من 60 سنة”، مبرزة أن الصداقة المغربية-الرومانية تقوم على “الثقة والاحترام المتبادل”.

 

وأردفت ” ان الأزياء المختارة لهذه المناسبة رموز تجسد الثقافة التقليدية لكلا البلدين، التي استمرت عبر الأجيال بأشكال متنوعة، لافتة إلى أن الملابس الرومانية، مثلها مثل نظيرتها المغربية، تعد رموزا تنبض بالتنوع الفريد.

 

وأوضح رئيس قسم المتاحف بالمؤسسة الوطنية للمتاحف، عبد العزيز الإدريسي، إن المعرض يضم أكثر من مائة قطعة وأزياء تقليدية من مناطق مختلفة من المغرب ورومانيا، تعكس التاريخ والجغرافيا البشرية للبلدين، كما تبرز خصوصيات المنطقة المتوسطية.

 

ومن جانبها، أبرزت مديرة متحف قرية ديمتري غوستي ببوخارست، باولا بوبويو، أن هذا المعرض، الذي يضم أكثر من مائة قطعة من التراث الروماني، يعد نوعا من الحوار بين التراث الثقافي المغربي والروماني، مضيفة أن المعروضات تمثل مناطق مختلفة من البلدين.

 

ولفتت إلى أوجه التشابه بين الملابس والمجوهرات التقليدية في البلدين، مشيرة  أن “هذا المعرض يشكل أيضا جسرا ثقافيا بين البلدين الصديقين.

 

وقالت محافظة المتحف الوطني للحلي فاطمة الزهراء خليفي، ان “هذا المعرض، الذي يندرج في إطار تعزيز روابط الصداقة والتعاون الثقافي بين المتاحف المغربية والرومانية، يسعى إلى أن يكون نموذجا عمليا لكيفية مساهمة الثقافة في تقريب الشعوب والاحتفاء بالتنوع الثقافي”.

 

وأشارت إلى أنه “يسلط الضوء أيضا على التقارب والاختلاف بين البلدين من خلال الأزياء التي تمثل رموز الأجداد والزخارف التي استمرت على مر السنين”، مسجلة أن المعروضات تشكل جسرا ثقافيا “يسهل علينا التفاهم والتقدير والاحترام للتراث الثقافي لكلا البلدين”.

 

يحتفي المعرض بالتنوع الثقافي بين البلدين ، وبعمق العلاقات بين المغرب ورومانيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً