زهرة
تحتفي العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء، بالهوية الأمازيغية كرافد من روافد الثقافة والإرث الحضاري للمملكة، في معرض فوتوغرافي موسوم ب”الأمازيغية مكون رئيسي للهوية المغربية” المنضوي تحت لواء المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل.
يأتي هذا المعرض في اطار احتفال المملكة المغربية بالسنة الأمازيغية الجديدة 2974، التي تم اعتمادها عيدا وطنيا وعطلة رسمية.
يسلط المعرض الضوء على العديد من القرارات الملكية والخطب التي ترسخ الأمازيغية كمكون أساسي في الهوية المغربية أبرزها، خطاب أجدير التاريخي والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية .
وفي هذا الإطار، قال المدير الجهوي للتواصل بجهة الدارالبيضاء – سطات، محمد ريحان، إن تنظيم هذا المعرض يأتي في سياق خاص بالنسبة لجميع المغاربة، إذ تم اعتماد يوم 14 يناير من كل سنة، بقرار ملكي، عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية، ورأس السنة في التقويم الميلادي.
وأضاف المتحدث ذاته لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث الثقافي يعرض مختلف المراحل التي مر بها مسار النهوض بالأمازيغية منذ خطاب أجدير التاريخي، الذي تضمن الإعلان عن تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
يضم المعرض 28 لوحة تعكس الثقافة الأمازيغية في الدستور والقوانين المغربية، علاوة على أهم المحطات البارزة للصحافة الأمازيغية في المغرب.
وأفادت المديرة الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء-سطات حفيظة خويي، أن هذا المعرض يهدف إلى تكريس الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، مما يزيد التنوع الثقافي للمملكة، وتسليط الضوء على صور تخلد مراسم، التعيينات الملكية ومقتطفات من الخطب الملكية التي تهم النهوض باللغة الأمازيغية.
تعليقات الزوار ( 0 )