زهرة
يحتفي معرض”جسور” في دورته الثالثة، بعمق العلاقات التاريخية بين المملكتين المغرب والسعودية، المنضوي تحت لواء وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.
يستعرض المعرض المقام بمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، مخطوطات ومؤلفات نادرة وصور وأفلام وثائقية لمكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب صور للمساجد التاريخية، ولوحات الخط العربي، علاوة على رحلة افتراضية للحج. مع تسليط الضوء على عمق العلاقات بين البلدين ومساعيهما في العناية بالمسلمين عبر العالم.
وصرح مدير المبادرات والفعاليات بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، تركي بن عبد العزيز العنقري، “إن هذا المعرض يوثق العلاقة التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية”.
وأوضح المتحدث ذاته، إن المعرض يضم في ثناياه نوادر من الكتب والمخطوطات، بالإضافة إلى رواق للتعريف برحلة الحج عبر العصور في القرون الماضية، والتعريف بدور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة مكة المكرمة، وكذا الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية خدمة للمسلمين في العالم.
وأفاد مدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبد العزيز أولعسري، ان المعرض يندرج في إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ووزارة الشؤون الإسلامية السعودية، لافتا أنه يشكل مناسبة للزوار للاطلاع على عدد كبير من النوادر و المخطوطات والتعرف على مجموعة من المساجد التاريخية.
واسترسل “المعرض يتضمن جناحا يتعلق بالمسابقات القرآنية والعناية بالقرآن الكريم، وجناحا يعرف بالمساجد التاريخية والأثرية والحضارية، بالإضافة إلى جناح للمخطوطات، ورحلة حج افتراضية يمكن من خلالها للزائر أن يطلع على كل ما يتعلق بأركان الحج وكيفية أدائه”.
تتنوع أنشطة المعرض التي تستمر إلى غاية 31 دجنبر القابل، مابين ندوات حول “التكامل المعرفي بين علوم القرآن والعلوم الأخرى”، والتراث الإسلامي”، و”التأطير الديني والتحولات الرقمية” علاوة على التعريف بالتراث المغربي والسعودي.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى للمعرض احتضنتها مملكة تايلند، أما النسخة الثانية أقيمت بجمهورية ألبانيا.
تعليقات الزوار ( 0 )