زهرة – مصر
يحتفي معرض “صوت مصر”، بالإرث الفني لأيقونة الطرب العربي ،”أم كلثوم” ملهمة الفنانين والشعراء، باسم باسق خلده التاريخ، بصم على مسيرة استثنائية في الوطن العربي.
يوثق المعرض المنضوي تحت لواء قطاع الفنون التشكيلية، أهم المحطات المشرقة في حياة الست “أم كلثوم”، تزامنا مع عام كوكب الشرق الذي أطلقته وزارة الثقافة، تخليدا للذكرى 50 لرحيلها.

وأوضح وزير الثقافة أحمد فؤاد هَنو، ان معرض “صوت مصر يجسد عبقرية كوكب الشرق، بوصفها رمزا استثنائيًا للهوية المصرية، ويمثل مساحة ملهمة تتلاقى فيها الفنون التشكيلية مع الذاكرة الغنائية والمقتنيات النادرة، ليقدم صورة متكاملة عن أم كلثوم كقيمة خالدة فى الضمير الوطنى والعربى”.

يأخدك المعرض إلى رحلة بصرية غامرة عبر الزمن، للتعرف عن كثب على قيثارة الشرق ‘أم كلثوم” بدءا من تاريخها ونشأتها ومسيرتها الفنية ومقتنياتها الشخصية، وأبرز الفنانين التشكيليين الذين أبدعوا في رسم ملامحها.

ومن أبرز المقتنيات التي يعرضها المعرض، الذي يحتضنه قصر عائشة فهمي، فساتينها المنسدلة، ومنديلها الشهير ونظارتها الشمسية، علاوة على منحوتات ولوحات تشكيلية لفنانين رواد ومعاصرين تفننوا في تجسيد “أم كلثوم”.


يعرض المعرض كتابا يوثق مسيرة “أم كلثوم” وجوانب من حياتها من توقيع الدكتور إسلام عاصي، يستحضر نشأتها ومحطاتها المشرقة في الفن وصفحات من مذكراتها بخطها، وصور ووثائق نادرة، وموكبها الجنائزي المهيب.

يستحضر المعرض أهم ما جادت به قريحة الكتاب والإعلاميبن عن كوكب الشرق، بدءا من سيرتها الذاتية وشغفها بالشعر وقراءة الدواوين، أبرزها إبن الفارض وابن الرومي والبحتري والمتنبي، وانتقالها من مسقط رأسها قرية طماي الزهايرة إلى القاهرة، وصولا الى عالم الفن والشهرة.
شهد المعرض الذي تستمر فعاليته حتى 15 نوفمبر 2025، إقبالا لافتا من مختلف الأجيال بمشاركة أزيد من 28 فنانا تشكيليا من مدارس مختلفة، لتخليد صوت عابر للزمان والمكان.
مصدر الصور : عمر الرزاز من صفحته الرسمية أنستغرام




تعليقات الزوار ( 0 )