زهرة
يشكل مسجد محمد السادس صرحا معماريا بارزا، بزخرفته المغربية الآسرة، في قلب مدينة سانت إتيان الفرنسية، مجسدا حوارا ثقافيا، ودينيا، راقيا بين المملكة وفرنسا.
وقد فتح المسجد أبوابه أمام الجمهور الفرنسي، ضمن فعاليات الأيام الأوروبية للتراث، للتعرف على خصوصيات الطراز المعماري المغربي وما تتفرد به الصناعة التقليدية من حرف تنضح جمالا وإبداعا، لتشكل لوحة فنية بديعة تكرم درر الحرف التقليدية، ولاسيما في فنون الجبس والزليج والنقش على الخشب التي تنهل من عبق التراث الأصيل للمملكة.
وتعد هذه التظاهرة فرصة سانحة لإشعاع قيم العيش المشترك من خلال معرض فوتوغرافي يرسخ هذه المثل النبيلة، إلى جانب تنظيم ورشات في الفسيفساء والنسيج، باعتبارهما مكونا ثريا من التراث المغربي العريق .
جدير بالذكر أن هذه المعلمة الدينية رأت النور عام 2012، لتكون شاهدا حيا على التعايش والتسامح والاعتدال الديني في فرنسا، وتروي فصولا من الهوية والإرث الثقافي الغني للمملكة .
تعليقات الزوار ( 0 )