فيلم "حليمة".. نجاح في الصين ومنافسة بالجونة: ينسج شظايا الماضي بمرارة الحاضر - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

فيلم “حليمة”.. نجاح في الصين ومنافسة بالجونة: ينسج شظايا الماضي بمرارة الحاضر

كتبه كتب في 24 سبتمبر 2026 - 2:12 م
مساحة اعلانية

زهرة

يخوض المخرج المغربي ياسين الإدريسي، غمار المنافسة على جوائز مهرجان الجونة السينمائي الدولي،  بفيلمه الروائي الأول “حليمة”، وذلك ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في دورته التاسعة، والمزمع إقامتها في الفترة من 15 إلى23 أكتوبر القابل.

 

 تأتي هذه المشاركة، بعد النجاح اللافت الذي حققه عرضه الأول العالمي ب “مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي” في الصين، حيث توج بجائزتي ‘أفضل مخرج” و”أفضل ممثلة” لبطلة العمل “خديجة عماري” عن تجسيدها البارع لشخصية “حليمة”.

 

وينافس الفيلم المغربي رفقة ثمانية أعمال روائية طويلة باختلاف راها وفضائلها وهي: «أرض الأجداد» لبافل بافلكوفسكي إنتاج (بولندا، ألمانياـ إيطالياـ وفرنسا)، و«بعد ثلاثة أسابيع» لميروسلاف تيرزيتش إنتاج (صربياـ بلغارياـ إيطالياـ كرواتياـ ولوكسمبورغ) و«حديقة أحلامنا» لخواكين ديل باسو إنتاج (المكسيك)، و«روز» لماركوس شلاينزر إنتاج (النمساـ ألمانيا)، و«قساطل» لكريم قاسم إنتاج (لبنان ـ قطرـ السعودية) و«قليل من النور» لعلي عسكري إنتاج( إيرانـ سويسراـ إيطالياـ كنداـ تركيا)، و«كل العشاق في الليل» ليوكيكو سودي إنتاج (اليابان)، و«لمن يجرؤ» لدانيال عربيد إنتاج (فرنساـ لبنان ـ قطر).

 

يسلط الفيلم المغربي الضوء على ندوب الماضي وتأثيرها الممتد بظلاله على الحاضر من خلال شخصية “حليمة”وهي امرأة مسنة تكافح من أجل لقمة العيش بعد وفاة زوجها، قبل أن تعصف بها رياح الماضي مباغتة إياها باستحضار فصل قاتم من حياتها ، حينما كانت تتاجر بالقنب الهندي، مما يقلب حياتها رأسا على عقب.

 

وقد استوحيت القصة من نساء حقيقيات صادفهن المخرج أثناء عمله كمصور، ليتلقط بعدسته ملامح نساء أنهكهن الزمن، ويوثق بمصداقية قصصهن الإنسانية المؤترة.

 

يذكر أن ياسين الإدريسي، قد أخرج العديد من الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة، التي بصمت على مساره المهني أبرزها فيلم «زجاجات»، الذي حصد عشرات الجوائز من مهرجانات وطنية ودولية.

 

يعد مهرجان الجونة السينمائي من أبرز التظاهرات السينمائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ يشكل منصة فنية رائدة لتلاقح التجارب والخبرات السينمائية، فضلا عن اكتشاف المواهب الصاعدة، والاحتفاء بأيقونات الفن السابع و صناعه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً