من رحم فلسطين يولد مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

من رحم فلسطين يولد مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة

كتبه كتب في 3 يونيو 2025 - 11:33 ص
مساحة اعلانية

زهرة ـ فلسطين

أعلنت إدارة مهرجان “غزة الدولي لسينما المرأة”، برئاسة  الدكتور عز الدين شلح، عن فتح باب استقبال السيناريوهات المتنافسة على  جائزة السيناريو ضمن الدورة الأولى الاستثنائية، والمقرّر تنظيمها من 26 إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025 في مدينة غزة، تزامنا مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، تحت شعار “نساء ماجدات في زمن الإبادة”.

وذكر الدكتور شلح، أن مهرجان “غزة الدولي لسينما المرأة” يأتي في دورته الأولى الاستثنائية في ظل الإبادة الجماعية التي تُمارس على الشعب الفلسطيني، لذا اهتمت إدارة المهرجان بإقامة مسابقة للسيناريو، حيث تم استهداف الكثير من النساء، منهن من فقدت معيلها وأبناءها، وأصبحت لكل منهن حكاية تُروى، تتجسّد في تعميق الرواية الفلسطينية، لتصبح وثيقة بالصوت والصورة.

وأوضح شلح أن جائزة السيناريو ستحمل اسم روائية فلسطينية أو روائي خدمت القضية الفلسطينية.

كما ستقوم إدارة المهرجان، بتكريم 3 نساء مبدعات في زمن الإبادة.
وأشار عز الدين شلح، إلى أنه يحق لكلا الجنسين ولمن تتوفر لديه الشروط، التقدّم للمسابقة بغض النظر عن الجنسية أو الدولة المقيم بها، حيث تتضمّن المسابقة فئتين تسمل مسابقة السيناريو الطويل للأفلام الروائية والوثائقية، ومسابقة السيناريو القصير للأفلام الروائية والوثائقية، سيّما والمسابقة تهدف إلى تشجيع كتّاب السيناريو من داخل الوطن وخارجه على كتابة سيناريوهات تخدم القضية الفلسطينية، وتوثّق معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة النساء في زمن الإبادة.
ومن شروط المشاركة، أن يتضمن بشكل مباشر أو غير مباشر للقضية الفلسطينية، وأن يكون لفيلم روائي طويل أو قصير، تُرسل السيناريوهات عبر البريد الإلكتروني: info@gifwc.com.

وشدّد وزير الثقافة الفلسطيني، عماد حمدان، على أهمّية تأسيس مهرجان سينمائي، يُسلّط الضوء على المرأة الفلسطينية، لا سيّما في ظل ما تعانيه من أوضاع إنسانية صعبة، إذ تقف النساء الفلسطينيات على ضفتي الوطن في مواجهة ظروف غير إنسانية، خصوصا في قطاع غزة الذي يتعرّض لإبادة جماعية، وفق بلاغ  صادر عن إدارة المهرجان،

وأكد الوزير الفلسطيني، أن الفعالية يُشكل منصّة فنية وثقافية لتناول قضايا المرأة عامة، والمرأة الفلسطينية بشكل خاص، من خلال الأفلام التي تروي حكاياتها، وتعبّر عن واقعها، وتسهم في رفع الوعي المجتمعي، إلى جانب دوره في تعزيز التبادل الثقافي وتمكين المرأة عبر السينما كأداة مقاومة وتوثيق.
من جهته، لفت رئيس المهرجان أن التحضيرات للدورة الأولى تجري في ظل ظروف استثنائية، وفي تحدّ واضح للجوع والموت، حيث تتنافس الأفلام على “جوائز البرتقالة الذهبية”، مؤكدًا أن اختيار تاريخ 26 أكتوبر لانطلاق المهرجان سنويا، جاء تقديرا لنضال المرأة الفلسطينية، وشهد هذا اليوم عام 1929، عقد أول مؤتمر نسائي فلسطيني في القدس، بحضور أكثر من 300 سيدة، واستشهاد تسع نساء في لحظة تاريخية أرّخت لبداية نضال المرأة السياسي المنظم.
وكشف شلح، أن إدارة المهرجان ستفتح باب استقبال المشاركات قريبا، داعيا صُنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم لتقديم أعمالهم التي تتناول قضايا المرأة، بغض النظر عن جنسية المخرج أو المنتج، بهدف بناء جسور ثقافية وتبادل التجارب الإنسانية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً