زهرة
رشح الفيلم الوثائقي”صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، المتوج بجائزة الأسد الفضي في الدورة ال82 لمهرجان البندقية السينمائي، لجوائز غولدن غلوب في فئة أفضل فيلم أجنبي غير ناطق باللغة الإنجليزية.
عرض الفيلم في أول عرض عالمي له في مهرجان البندقية السبنمائي ، ليروي قصة مأساوية حقيقة لطفلة فلسطينية تدعى “هند رجب” ذات خمس سنوات، استنجدت بالهلال الأحمر لانقاذ حياتها من النيران التي اندلعت في السيارة، إثر العدوان الإسرائيلي .
واستعانت بن هنية، بتسجيلات حقيقية ل ” هند رجب” وهي تطلب النجدة، لتضفي واقعية وعمقا على القصة التراجيدية التي انتهت باستشهاد الطفلة، وفرق الانقاذ.
صورت أحداث الفيلم في تونس، واستغرق العمل ثلاثة أسابيع، حتى يبقى صوت هند حيا في الذاكرة الإنسانية يسائل الضمير العالمي.
اعتمد العمل الدرامي”صوت هند رجب “على لغة بصرية وسمعية قوية، يمتزح فيها الوثائقي بالخيال، مع استخدام الضوء والموسيقى كأدوات لتخليد لحظة إنسانية مؤثرة.
وحظي الفيلم الذي يمثل السينما التونسية في الأوسكار بدعم من نجوم هوليود من قبيل: براد بيت خواكين فينيكس و روني مارا و ألفونسو كوارون.
وعن تحويل القصة الحقيقة إلى فيلم وثائقي يروي اغتيال الطفولة في غزة تقول المخرجة بن هنية «السينما قادرة على حفظ الذاكرة ومقاومة النسيان»، لافتة إلى أن هذا الدور يتجاوز حدود الأخبار العاجلة وسرعة الإنترنت ليحول المأساة إلى ذاكرة جماعية حية.
وأوضحت المخرجة التونسية، الحائزة على جائزة سيزار الفرنسية: « إنّ قصّة الفيلم لا تقتصر على غزة، ولكنّها تخاطب الضمير العالمي، وهي تُثير حزنًا عالميًّا. والسّينما قادرة على حفظ الذّاكرة، ومقاومة النّسيان.فَلْيُسمَعْ صَوت هند رجب ».
فهل سينتصر “صوت هند رجب” للطفولة المكلومة بغزة في الدورة ال83 لغولدن غلوب؟.
تعليقات الزوار ( 0 )