رواية"كوش كو"بين سحر الفانتازيا وعبق التاريخ يتدثر قلم ولاء كمال بديباج الذهب - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رواية”كوش كو”بين سحر الفانتازيا وعبق التاريخ يتدثر قلم ولاء كمال بديباج الذهب

كتبه كتب في 19 نوفمبر 2024 - 12:27 م
مساحة اعلانية

زهرة  

ترشحت رواية “كوش كو” للروائي المصري “ولاء كمال” للقائمة الطويلة لجائزة القلم الذهبي.

 وشكر “كمال” القائمين على الجائزة والقراء الذين احتفوا بالرواية منذ إصدارها، مباركا للكتاب المرشحين للجائزة ذاتها، خاصة المبدعة المغربية” ريم نجمي “التي انتقيت روايتها الموسومة ب “العشيق السري لفراو ميركل”، للترشح لجوائزها الرفيعة.

وكشف كاتب رواية “كوش كو” قائلا:« أدركت إن المعرفة هي السر الأعظم الذي يستحق  أن يفني الشخص حياته  لمطاردته”،معربا عن فخره بالوقع الطيب للإصدار الجديد لدى القراء، واستضافة القنوات الاعلامية السمعية البصرية، والإشادات بالمنجز الأدبي من لدن الأدباء والإعلاميين .

يقول”سيد محمود ” الباحث  المتخصص في الشأن الثقافي:« تبدو رواية “كوش كو” الصادرة عن “الدار المصرية اللبنانية” أقرب إلى “لعبة تحضير أرواح” استدعى مؤلفها مجموعة من الشخصيات التاريخية الفاعلة ومررها في حياة البطل، ليكسبه صفات أسطورية،كإشارة إلى اتساع خبراته وسعة رزقه من الدنيا».

وأضاف الكاتب “محمود “الحائز على جائزة نادي الصحافة في دبي، تتأسس الرواية على مجاز الرحلة التي يقطعها “كوش كو” من طفولته في القرية إلى أن يبلغ النهاية في القرية أيضاً، لكن القارئ يجد نفسه أمام مجموعة من الأفكار الحيوية المرتبطة بمصائر أبطال العمل، الذي يدور حول مفاهيم الحداثة والنهضة والاستشراق، وصولاً إلى إشكاليات معاصرة حول العنصرية والشتات.

يحلق القارئ العربي عبر  (440 صفحة)، بشغف بين ثنايا الحكايات، فتشرئب جياد تكهناته حول مصير  صبي نوبي أقله خاله من القرية إلى القاهرة، ليعمل معه، ضمن طاقم الخدمة في فندق “شبرد” خلال بدايات القرن الـ20، غير إن حدة ذكائه جعلته يطل من نافذة كبيرة لرؤية العالم الفاتن.
هناك بين أروقة الفندق الفخمة وصخب العاصمة المغرية، يلتقي “كوش” بشخصياتٍ في مشوار مغامراته، ويؤمن بأنه ليس خادما فحسب ، بل يتعدى ذلك، فهو المهووس بالمعرفة والمطالعة، يحلق بعيدا فيتعدى جغرافية إقامته.
الرواية الرابعة “كوش كو” للكاتب المصري”ولاء كمال”الذي برع في خطف أنفاس قارئها حتى النهاية، وكأنه ينثر سحرا لشده نحو الأحداث الغريبةوالعجيبة ، داعب بذكاء مخيال المتلقي، فجعل السرد ٱسرا والقصص متراصا، فتارة تشعر أنك خديويا وتارة عثمانيا وأخرى لاعنا المستعمر الأبيض وتارة أزهريا، فاستحضار هدى شعراوي أو سعد زغلول أو اللورد كيتشنر بل والرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت وشغرلي شابلن وغيرهم؛ لم يكن اعتباطيا قط، بل قدم وثيقة تاريخية شاهدة عليه ،في إدانة  الخطاب الاستشراقي.

إضاءة 

ولاء كمال كاتب ومترجم مصرى ولد عام 1984 بالمملكة المتحدة، تنقل مع والديه ما بين أوروبا، الخليج العربى، ومصر،درس الإعلام والترجمة والسينما، التحق بكلية الآداب قسم الإعلام بجامعة عين شمس. وأثناء دراسته الجامعية تدرب في جريدة الأهرام “مجلة الشباب” تحت إدارة الكاتب والصحفى الراحل عبد الوهاب مطاوع، يدرس حاليا الماجستير في الأدب العربي في الجامعة الأمريكية. ونشر له حوارين في عددين متتابعين. بعدها تنقل بين عدة صحف ممارسا للكتابة والتحقيقات الصحفية، كان متطوعا في جمعية أصدقاء معهد الأورام (مستشفى 57357)، صدرت له روايات: ”سكون“, ”سيد والعصابة“, و“القداس الأخير“ و”أيامي مع كاريوكي” التي حققت نسب بيع قياسية ،ووثقت الرحلة الفنية   لأعضاء فرقة ”كايروكي“ المصرية الشهيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً