رواية"أبناء الأرجوان"مخملية السرد ساحرة المخيال - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رواية”أبناء الأرجوان”مخملية السرد ساحرة المخيال

كتبه كتب في 4 يونيو 2024 - 5:00 م
رحيق الأدب مشاركة
مساحة اعلانية

تعيد رواية “أبناء الأرجوان”الصادرة حديثا عن “الآن ناشرون موزعون” في عمّان، الروائية “ديانا دودو “سرد حكايات وقصص متخيلة، وفق سياقات تاريخية خلت، وأحداث قابلة للتأويل.

يأتي بولاريس من قرطاج ليصل إلى صور، التي غذت أطلالا، بحثا عن سينثيا، ليكتشف أنها ضمن السبي وأنها في طريقها عبر فلسطين وصحراء مصر إلى الإسكندرية، فيقرر الالتحاق بها في نسق درامي  نسجته الروائية بخيال ساحر .

تعيدنا أجواء الرواية إلى تاريخ عريق لحضارة الفينيق، وأساطيرهم كطائر الفينيق، والياقوتة الحمراء، وشجرة الأرز، وغيرها، وحكاياتهم، وطقوسهم، ولعل أبناء الأرجوان أو الاسم الذي اختص به العمل الروائي يأتي من تلك المدة الزمنية التي تدور فيها أحداث الرواية حيث يحمل غلاف الرواية أو العتبة الأولى لها لوحة الصدفة النادرة “صدفة الميوريكس” التي كانت تستخرج من البحار، ليتم استخلاص اللون الأرجواني منها.

من أجواء الرواية: “خرجت من الخيمة، أخذتها خطواتها بلا اتجاه بعيداً عن أضواء الخيام، عبث نسيم بثوبها فخلعت وشاحها وحلّت شعرها، أغمضت عينيها وحاولت أن تعيش آخر لحظات من الحرية نحو العبودية المطلقة، بدأت القضبان الحديدية تقفل على جسدها ونفسها، بدأت تناجي نفسها وتبكي: لو كان قلبي من زجاج لتَهشّمَ منذ زمن بعيد، هل هو الحب أم الذكرى ما يبقيني على قيد الحياة؟ رغبة الحياة ما زالت تحييني، تجعلني أرى شيئاً ما خلف تلك الآفاق البعيدة، ربما تتغير الأقدار وربما تتحول القوى، لي قلب يرى ما لا تراه العين ولا تسمعه الأذن، يرى عشقاً خفياً يجعل الذكرى تحيا في المخيلة وكأن الماضي هو الحقيقة فقط وكأن الحاضر ليس الآن، ضاع العمر وضاع الحاضر، ما يزال قلبي يرتعش من الغربة والبعد عن كل ما يعرف، هل هو الحب أم ذكرى ذلك الحب؟ أم دمعة على ماض احترق وبقي منه رماد الذكرى. قلبي وعقلي لا يتفقان، عقلي يقول لي بأن حباً ضمّني ذات يوم لن يعود وأنه ضاع إلى الأبد، وقلبي يبكي ويدمع دمعة واحدة حزينة يتوسّل الأمل”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً