زهرة-دبي
احتفى محرك البحث جوجل بالشاعرة الإماراتية الراحلة “عوشة السويدي المتوفيةعام 2018، واضعا صورتها التعبيرية على جدارية التصفح، مرتدية قناعا ذهبيا، تغطي رأسها بوشاح أسود .
تعد الراحلة من رواد الشعر النبطي في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، وتعتبر تجربتها الشعرية علامة بارزة ومرحلة انتقالية مهمة في مسيرة الشعر النبطي.
وصفها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، بأنها ركن من أركان الشعر قائلا: “ياركن عود الهوى وفنه شاقني جيلك بالوصافي.
وأطلق المجتمع الشعري بالإمارات العربية المتحدة جائزة سنوية باسم عوشة السويدي ،تمنخ للشاعرات الإماراتيات المتميزات.
اشتهرت الشاعرة عوشة السويدي بكتابة قصائد في مدح الرسول ﷺ، بعدما قررت الاعتزال عن نشر الشعر في أواخر التسعينيات من القرن الماضي.
إضاءة
من هي عوشة السويدي
ولدت الشاعرة الإماراتية عام 1339 هـ / 1920مفي مدينة العين بمنطقة المويجعي .
كانت تروي الشعر وتكتب القصائد وتنشرها باسم مستعار “فتاة الخليج” واسمها الحقيقي هو عوشة بنت خليفة بن أحمد بن خليفة بن خميس بن يعروف السويدي.
لماذا لقبت لفتاة العرب ؟
يذكر أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كتب في أول صفحة من ديوان له عام 1989م، الأبيات التالية:-
أرسلت لك ديوان يا عالي الشان ديوان فيه من المثايل سـددها يحوى على الأمثال من كمل من زان ومن كل در في عقوده نضدها فتاة العرب وانتوا لها خير عنوان ومن غيركم بقصد معاني نشدها.
ومن هنا ،لازمها اللقبوحتى اعتزالها أواخر التسعينات، بعد تكريمها وتقليدها وسام إمارة الشعر في عالم الشعر الشعبي عام 1989.




تعليقات الزوار ( 0 )