زهرة-الرباط-المملكة المغربية
يُخلد في 20 يونيو من كل سنة اليوم العالمي للاجئين ،والتي تعد فرصة للمرافعة لفائدة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم لأسباب اقتصادية ونفسية وسياسية ، من أجل التحسيس بحقوقهم واحتياجاتهم وتعرية واقعهم المعيش.
وأثبتت الاحصائيات الرسمية، إن كل دقيقة يضطر 20 شخصا إلى التخلي عن بلد إقامته هربا من الحرب أو الاضطهاد أو الإرهاب.
شعار “من أجل عالم يرحب باللاجئين”
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن “إظهار التضامن يعني إبقاء أبوابنا مفتوحة، والاعتراف بإمكانات اللاجئين وإنجازاتهم، والتفكير في التحديات التي يواجهونها”.
وتبقى سبل البحث عن بدائل لأجل الخلاص، من ضمن الاولويات للمنظمات العالمية لحقوق الإنسان، لفض النزاعات، ليتمكنوا من العودة إلى مناطقهم بأمان، وضمان التكيف مع مجتمعات جديدة .
وأشارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقريرها السنوي، إلى رقم قياسي في عدد النازحين قسرا في العالم،البالغ د نهاية أبريل الماضي 120 مليون شخص.
بينما وصل عدد النازحين، في نهاية السنة الماضية، 117.3 مليون شخص، أي بزيادة نحو 10 ملايين شخص مقارنة بالسنة التي قبلها، مسجلا بذلك 12 عاما متتاليا من الارتفاع في العدد.
ومن بين مجموع عدد اللاجئين في العالم سنة 2023، كان هناك 68.3 مليون شخص نازح داخل بلدانهم، في حين ارتفع عدد اللاجئين وغيرهم من الأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية إلى 43.4 مليون شخص.
وكشف مركز رصد النزوح الداخلي، إن النزاعات والكوارث أدت إلى ارتفاع عدد النازحين داخليا إلى رقم قياسي بلغ 75.9 مليون شخص بحلول نهاية سنة 2023، مقابل 71.1 مليون شخص مع نهاية سنة 2022.
ويشكل العنف والنزاعات السببان الرئيسيان للنزوح القسري (68.3 مليون شخص)، بينما أجبرت الكوارث 7.7 مليون شخص على الفرار والاستقرار في أماكن أخرى.
واحتفي باليوم العالمي للاجئين لأول مرة في جميع أنحاء العالم في 20 يونيو 2001، لتخليد الذكرى الخمسين لاتفاقية 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، تحت اسم اليوم الافريقي للاجئ، قبل أن تعلنه الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا يوما دوليا في دجنبر 2000.
وتكرم الأمم المتحدة ملايين الأفراد الذين هُجِّروا من بلدانهم بحثًا عن الأمان،بتسليط الضوء على قصص شجاعة للاجئين الذين تحدوا الصعاب وأظهروا إرادة قوية لإعادة بناء حياتهم.
وناهز مجموع من نزحوا قسرا في جميع أنحاء العالم، 117.3 مليون شخص نتيجة الاضطهاد والصراعات والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان والأحداث المخلة بالنظام العام بشكلٍ جسيم في نهاية عام 2023 حسب الأمم المتحدة، فمن المسؤول عن ارتفاع وتيرة أزمة اللاجئين في العالم؟
تعليقات الزوار ( 0 )