زهرة
احتفاء بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية ، يستضيف المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا في دورته ال 15 ، دولة السنغال كضيف شرف فضلا عن تخصيص فقرة خاصة عن السينما الإفريقية.
وذكر بلاغ صادر عن الجهة المنظمة ،أنه في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، ينظم المهرجان “خاص بأفريقيا”، تكريما للصور والأصوات النسوية الإفريقية من خلال “بانوراما سينما جنوب الصحراء” تضم 8 أفلام تمثل 7 دول بالإضافة إلى المغرب، أنتجتها نساء متناول قضايا المرأة والنوع.
وأوضح المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بأفلام “أناتو” لفاطمة علي بوبكدي، المغرب (2021)، و”على خطى مهاجر” لدلفين يربانجا، بوركينا فاسو (2021)، و”زيندر” لعائشة ماكي، (إنتاج مشترك بين النيجر، فرنسا وألمانيا، 2021)، و”الأفريقي الذي يريد الطيران” لسامانثا بيفو (الغابون، 2015).
إلى جانب أفلام “الغرفة رقم 1″ لليلى ثيام (جمهورية أفريقيا الوسطى، 2017)، و”عند كوافير جولي” لروزين مباكم (الكاميرون، 2018)، و”سيما” لماتشيري إكوا، (جمهورية الكونغو الديمقراطية، 2019)، و”امرأة واحدة، مصير واحد” لحنيفة علي عمر(تشاد، 2020).
وعن دواعي اختيار السنغال ضيف شرف دورة2022،أبرز البلاغ ،يعزى إلى الإحتفال بـ”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”، واعتباره بلدا رائدا في مجال السينما ومبادرات الترويج لها، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان سهرت على ضمان حضوره في كل الأنشطة المبرمجة سعيا منها إلى إشراك ضيوفها في البرنامج العام بكل مكوناته.
وموازاة مع ذلك ، ستعرض أربعة أفلام طويلة تجمع ما بين الروائي والوثائقي لمخرجات ومخرجين تناولوا من خلال أعمالهم قضية المرأة وأثرها على المجتمع السنغالي. ويتعلق الأمر بكل من فيلم “أتلانتيك” لماتي ديوب، 2019 (فيلم الافتتاح)، و”الكونغو، طبيب لإنقاذ النساء” لانجيل ديابانج (2014)، و”الوقت في صالحنا” لكاتي لينا ندياي (2019)، و”تحت السماء المرصعة بالنجوم” لديانا جاي (2013).
ووفق نفس المصدر ، سيتم تكريم السينما السنغالية من خلال الاحتفال بـ “الرباط عاصمة السينما الأفريقية”، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وستعرف الفعالية تنظيم لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، فضلا عن عرض شهادة كاثرين رويل، الكاتبة والمنتجة والصحفية والمتخصصة في السينما الأفريقية، إلى جانب نقاش حول كتاب “50 عاما من السينما في إفريقيا تفرد وتنوع”.
يذكر أن الدورة 15 من عمر الفعالية تراهن على أن تشكل فرصة لتأمل تجربة المرأة السينمائية الإفريقية التي كان لها حضور لافت في المهرجان ، وتكرس عروضها للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفة الحساسيات والروافد والرؤى، بما يجعلها متناغمة مع احتضان العاصمة المغربية للثقافة الإفريقية، دلالة على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.
تعليقات الزوار ( 0 )