الفنان المغربي عمر السيد أصبح غيوانيا بالصدفة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الفنان المغربي عمر السيد أصبح غيوانيا بالصدفة

كتبه كتب في 2 نوفمبر 2022 - 12:58 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية
عبد الله غلالي – الدار البيضاء
لم يكن في يوم من الأيام أن يصبح عمر السيد غوانيا لولا العارض الذي اصطدم به باستديوهات التلفزة بعين الشق التي كانت تحتضن كل مساء السبت السهرات العمومية الأسبوعية بالتناوب بين الأجواق الثلاثة فاس والرباط والدارالبيضاء .
بعد التحاقه سنة 1967 بالجوق الجهوي بالدار البيضاء كعضو بالمجموعة الصوتية “الكورال” تقدم عمر السيد بطلب المشاركة بأغنية “حبيبتي” لرائعة الفنان عبدالوهاب الدكالي في إحدى السهرات التي كان فيها جوق فاس يجري تداريبه قبل عرض السهرة باستوديو التلفزة بعين الشق ، تدخل الفنان العابد زويتن معتذرا لعمر السيد تلبية طلبه نظرا لعدم توفر الجوق على آلة البيانو، مقترحا إياه اختيار أغنية أخرى من إنتاج جوق فاس تكون سهلة العزف ، لكن عمر السيد لم يعجبه اقتراح العابد زويتن ودون شعور قال له في استهزاء ” واش صعيبة عليكم هذه الأغنية لأنها قصيدة شعربية وتعزف بآلة البيانو” فتحول النقاش إلى عراك بالأيدي ولولا تدخل رئيس الجوق أحمد الشجعي لتحول استوديو عين الشق إلى حلبة للمصارعة ، فتم إبعاده كعضو بالمجموعة الصوتية “الكورال” بجوق الدارالبيضاء الذي كان يرأسه الفنان ابراهيم العلمي وبقدرة قادر تحول من مطرب للأغاني العاطفية العصرية التي كان يحفظها عن ظهر قلب ويرددها بحنجرة قوية وبطبقات صوتية مختلفة منها أغاني مغربية لعبدالهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكالي وأيضا روائع الشرق العربي ، إلى أحد مؤسسي مجموعة ناس الغيوان سنة 1971 وتباينت فيما بعد أعمال عميد الغيوان بين الأعمال المسرحية ضمن فرقة الطيب الصديقي بالإضافة إلى الأعمال التلفزية والسينمائية ومسلسلات مغربية .
وفي سنة 1968 عمل كممثل محترف بالمسرح البلدي تميز عمر السيد بصوته وشخصيته الهادئين بالإضافة إلى تواضعه منذ نصف قرن على اعتلائه الخشبة، فبالإضافة إلى جمعه بين ميزتي الفنان والمسير الإداري للمجموعة، ظل فناناً بسيط الهندام والكلام .
وفي نظري أن صوت عمر السيد في الغناء يكتسب طابع الموسيقى العصرية بدل الغيوانية ولعل من سمعه يغني القمر الأحمر أو الشاطئ أو أغاني محمد عبدالوهاب سيقتنع أنه يمتلك طبقات صوتية هائلة ….. وستظل “القضية في الطقية” هي اللغز .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً