العالم ماجد شرقي يتوج بجائزة "نوابغ العرب" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

العالم ماجد شرقي يتوج بجائزة “نوابغ العرب”

كتبه كتب في 17 ديسمبر 2025 - 1:40 م
مساحة اعلانية

زهرة

توج العالم ماجد شرقي، بجائزة نوابغ العرب، عن فئة العلوم الطبيعية، نظير مسيرته الأكاديمية المتميزة وبحوثه وإسهاماته القيمة في تطوير مطيافية الأشعة السينية فائقة السرعة.

 

يعد الأكاديمي ماجد شرقي، من أبرز العلماء البارزين في عالم ديناميكيات العمليات الضوئية فائقة السرعة، حاصل على الماجستير في الفيزياء الذرية والجزيئية من جامعة باريس الجنوبية والدكتوراه من الجامعة نفسها، حائز على شهادة التأهيل للأستاذية تحت إشراف علماء بارزين.

 

وهنأ سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي  البروفيسور ماجد شرقي، عقب فوزه بالجائزة، لافتا إلى المساهمات العلمية والبحثية والإنجازات المعرفية العربية في تقدم المجتمعات البشرية، كون العلوم شكلت على مر العصور ركيزة أساسية في التقدم الحضاري للعالم العربي.

وقال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في منشور  على حسابه الرسمي “إكس”: ” الحضارات لا تعيش على أمجادها، بل تجدد مكانتها بعلمائها اليوم. نبارك للفائز بجائزة نوابغ العرب عن فئة العلوم الطبيعية لعام 2025، البروفيسور ماجد شرقي، الأستاذ الفخري في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا، والذي قدم إسهامات علمية رائدة في رصد الحركة فائقة السرعة على المستوى الذري.”

وأشاد سموه بالمسيرة العلمية للمتوج قائلا  “كرس البروفيسور ماجد شرقي مسيرته العلمية لتطوير أدوات وتجارب مكنت العلماء من مراقبة حركة الجزيئات والمواد بدقة فمتوثانية غير مسبوقة، وأسهم في تطوير تقنيات الأشعة السينية فائقة السرعة، ونشر أكثر من 450 بحثا علمياً، وحقق ما يزيد على 23,000 استشهاد علمي من حول العالم، ليعد من أكثر العلماء تأثيراً في المطيافية فائقة السرعة وعلوم المواد والطاقة. مبارك للبروفيسور ماجد شرقي هذا الإنجاز، ولمن يظن أن الإبداع العلمي العربي حبيس الماضي، تأتي جائزة نوابغ العرب لتؤكد أن حاضرنا يحمل أسماء لا تقل أثراً، ولا إنجازاً، ولا طموحاً.”

وأوضح محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي رئيس اللجنة العليا لمبادرة نوابغ العرب، أن الجائزة تأتي تتويجا لعقود من العطاء البحثي للبروفيسور شرقي، الذي نشر أكثر من 450 ورقة علمية محكمة، واقتبس من أعماله ما يزيد على 23 ألف مرجع علمي.
ونوه القرقاوي بالمسيرة الاستثنائية لشوقي باعتباره نموذجا عربيا نادرا جمع بين الابتكار النظري وبين التطبيق العملي؛ ما جعله من الأسماء الأكثر تأثيرا في مجال المطيافية فائقة السرعة.

تقلد العالم ماجد شرقي، العديد من المناصب أبرزها أستاذ متفرغ لفيزياء المادة المكثفة التجريبية في جامعة لوزان، انتقل بعدها إلى المدرسة الفدرالية السويسرية للتكنولوجيا في لوزان (EPFL). تولى رئاسة مختبر التحليل الطيفي فائق السرعة، كما أسس مركز لوزان لعلوم السرعة الفائقة (LACUS)، ونصب مديرا لها ما بين عامي 2016 و2021.

يشغل حاليا منصب أستاذ فخري في المعهد التكنولوجي الفيدرالي السويسري بمدينة لوزان، كرس مسيرته العلمية لاستكشاف التحركات والأبعاد الجزيئية أسهم في تطوير تقنيات الأشعة السينية فائقة السرعة.

توج مساره العلمي بالعديد من الجوائز أبرزها، جائزة أحمد زويل عام 2021 من الجمعية الكيميائية الأمريكية، وجائزة روغلي عام 2023 من الجمعية الأمريكية لعلم البلورات، وجائزة ليفرسيدج من الجمعية الملكية للكيمياء، وجائزة هومبولت للبحوث، وجائزة إيرل ك. بلايلر، وجائزة إدوارد ستيرن لإنجازات العمر.

تحتفي جائزة “نوابغ العرب”، بالعقول النيرة التي قدمت للإنسانية، انجازات بارزة في مجال الطب، والعلوم الطبيعية، والإقتصاد، والهندسة والأدب والفنون، والعمارة والتصميم، تكريما لاسهاماتهم القيمة، وإلهاما للأجيال الصاعدة، لارساء روح الابتكار والتفرد في العالم العربي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً