زهرة-الرباط-المملكة المغربية
حجت جحافل الشباب إلى معرض الكتاب بمدينة الرباط المغربية، لحضور حفل توقيع رواية الكاتب الروائي السعودي”أسامة المسلم”.

وحقق المسلم شعبية ذائعة الصيت في الدول العربية والمغاربية، والأجنبية، حيث ترجمت رواياته إلى الإنجليزية و الصينية، نسجت في قالب روائي مشوق، فتحولت إلى أفلام،إذ خصصت ميزانية ضخمة ل” رواية «بساتين عربستان»كأول منحز فانتازيا عربية.كما ستحلق روايته”خوف” في سماء “ديزني”.

ولأول مرة في تاريخ التوقيعات والفعاليات، يتوقف حفل ،لدواع أمنية ،حيث غصت جنبات وردهات المغرض بالشباب الذي تخطت أعدادهم الٱلاف، وقتئذ نطرح السؤال ،بل أسئلة …هل العيب فيما نكتبه؟ أم في الإعلام؟ أم في القارئ؟ أم في طريقة التسويق ؟

اليوم يبرهن القارئ على أنه مستعد لقراءة الكتاب الذي يروي شغفه وظمأه،إن وجد فيه ضالته، ومستعد للاحتفاء به ، فالسيل العرم من الطلبة اصطفوا منذ الظهيرة بأطراف المعرض،وفي فؤادهم ود وشغف وفي عقولهم فصول الروايات التي قرؤوها يوما، لكن اللحظة هم من وقعوا فصول روايتهم ، فرغم حالات الإغماء والتدافع من فرط الاكتظاظ، ورغم قيظ الشمس، لم يأبهوا بولع الانتظار ،فبطلهم بمنصة التوقيع ، لا يثنيهم شيء رغم كثرة الطوابير التي تزحف للأمام ببطء.

الروائي السعودي تفاعل مع الشباب عبر كتاباته ،خاطبهم بأسلوبهم، استأنس بميولاتهم وتوجهاتهم عبر الشبكات الإجتماعية، فكسب ثقتهم بذكاء.

وحل الكاتب السعودي بالمملكة المغربية تلبية لدعوة معالي وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي الدكتور محمد مهدي بن سعيد.
تعليقات الزوار ( 0 )