زهرة
نور انبلجت شمسه من مكة إلى المدينة، ليؤسس أعظم رحلة في تاريخ البشرية، غيرت بوصلة العالم، فخلدت أزلا ، خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً إلى المدينة_المنورة ليرسي فيها حضارة الاسلام الخالدة، لتبقى السيرة العطرة لطه الأمين ﷺ مسيرة اقتداء واقتفاء.
السينما البريطانية تعرض فيلم إثراء الوثائقي “الهجرة: على خطى الرسول ﷺ
عرضت السينما البريطانية فيلم #إثراء الوثائقي “الهجرة: على خطى الرسول ﷺ” في معرض “مهرجان برادفورد الأدبي”، وأثره البالغ على مشاهديه.
صفات الرسول ﷺ
“كان محمد المجتبى ﷺ رقيق القلب، حسن العشرة، يَترفَّق بأصحابه، ولا يهينُ أحدًا، من رآهُ هابهُ، ومن عرفهُ أحبَّه، يألفُ الناس ويألفونهُ، لا ينطقُ بفحش ولا يَعيبُ على أحدٍ، ليّنُ الجانب، لا يرُد سائلاً، وليس بِفظٍ ولا غليظ”،هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم، خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب،واجتمع على حُبّه واتّباعه البيض والسّود والحُمر،من جميع القارات، باختلاف اللّغات،وتعدّد اللّهجات، وتباين العرقيات.هو الأوّل الذي أتى بحق الرّوح في توحيد الله وعبادته،وحقّ العقل في التّفكير والتّدبر،وحق الجسم في القوّة والنّشاط،
وحق البطن في أكل الحلال، وشرب الحلال، والاقتصاد وتناول النّافع المُفيد، مُلهم الرّوح، والعقل، والبدن.
صفات الرّسول ﷺ الخَلْقيَّة :
وردت العديد من أوصاف النبيّ -ﷺ – الخَلْقيّة، يُذكر منها:
-لونه: كان -ﷺ – أزهر اللون، ليس بالأبيض شديد البياض، ولا بالأدهم؛ أي ليس بأسود اللون.
-وجهه: كان عليه الصلاة والسلام أملس الوجه مستوٍ، غير مُستدير الوجه، كالشمس والقمر في إشراقة الوجه والضياء. جبينه: كان جبينه -ﷺ- واسعاً؛ يمتدّ طولاً وعرضاً، فسِعة الجبين من الصفات المحمودة.
-حاجبيه: مُقوّسان الشكل، قوّيان، متّصلان اتصالاً خفيفاً، لا يُرى إلّا في السَّفر؛ بسبب الغُبار. عينيه: كانتا واسعَتين جميلتَين، مُشّربتَين بالحُمرة؛ أي أنّ فيهما عروق حمراء رِقاق، شديدَتي سواد الحدقة، برموشٍ طويلةٍ.
-أنفه: كان أنفه مستقيم الشَّكل، طويلاً من وسطه، مع ارتفاعٍ، ودقيق الأرنبة؛ وهي ما لان من الأنف. خدّيه: كان النبيّ -ﷺ- صلب الخدّين، وكان يظهر بياضهما عندما يُسلّم عن اليمين والشمال، كما ورد عن عمّار بن ياسر -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عن يَمينِه وعن يَسارِه حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ).
-فمه وأسنانه: كان -ﷺ- أشنب الأسنان؛ أي أنّ فيها تحديداً ورِقّةً، وكانت أسنانه بيضاء اللون، مُفرّقةً بين الثنايا والرّباعيات، وكان فمه واسعاً، جميلاً، وشفتاه من أحسن وألطف الشِفاه شكلاً. -رِيقه: أخرج الإمام مُسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه في بيان وصف رِيق النبيّ -ﷺ-: (أَرْسَلَنِي إلى عَلِيٍّ وَهو أَرْمَدُ، فَقالَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسولُهُ، قالَ: فأتَيْتُ عَلِيًّا، فَجِئْتُ به أَقُودُهُ وَهو أَرْمَدُ، حتَّى أَتَيْتُ به رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَبَسَقَ في عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ).
لِحيته: كان -ﷺ – حَسْن وكثّ اللحية؛ أي كثيرة منابت الشَّعر، وكانت عنفقته ظاهرةً، والعنفقة هي: الشَّعر بين الشَّفة السُّفلى والذَّقن،
وكان ما حول لِحيته مثل بياض اللؤلؤ، كما ثبت في صحيح البخاريّ عن عبدالله بن بسر في وصف النبيّ -ﷺ-: (كانَ في عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ)، وكان يُحسّنها، ويضع عليها الطِّيب، ويحرص على دِهْن رأسه، وتسريح لِحيته.
-رأسه: كان رأسه -ﷺ- ضخماً. شَعْره: كان شديد السَّواد، ليس بالشَّعر المُجعّد، ولا المُسترسل، بل على هيئة المُتمشّط، أمّا طُوله؛ فكان شعره إلى نصف أُذنيه، وكان أحياناً يجعله إلى شحمة أُذنَيه، ولم يكن في شَعْر النبيّ -ﷺ – شَيْباً، إلّا شعيراتٍ قليلةٍ، وكان يُفرّق شَعْر رأسه من وسط رأسه، ويُمشّط شَعْره ويتعاهده من وقتٍ لآخرٍ، وجاء في وَصْف شَعْره -ﷺ -: (كثيرَ شعرِ الرَّأسِ راجِلَهُ).
– عُنقه ورقبته: كانت رقبته -ﷺ – فيها طول، وذكر عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّ عُنق النبيّ -ﷺ- كإبريق الفِضّة، وورد عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ عُنق النبيّ -ﷺ- لم يكن طويلاً ولا قصيراً، كبياض الفِضّة، وحُمرة الذّهب.
-إِبطَيْه: كان أبيض الإبطين، كما ثبت في الصحيح في وَصْفه -عليه الصلاة والسلام-: (كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ إذَا سَجَدَ يُجَنِّحُ في سُجُودِهِ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبِطَيْهِ).
-ذِرَاعيه: كان -عليه الصلاة والسلام- طويل الذراعَين.
-كَفّيه: كان -عليه الصلاة والسلام- واسع الكفّ، وكان كَفّه ممتلئ، ومع ضخامتها كانت ناعمةً ليّنةً، وفي ذلك أخرج الإمام مُسلم في صحيحه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللهِ ﷺ ).
-أصابعه: كان -ﷺ- طويل الأصابع، غير مُنعقدةٍ. صَدْره: كان -ﷺ- عريض وممتلئ الصَدْر، ليس بالسمين ولا النَّحيل، كان على أعلى صَدْره شَعْرٌ، دزن الثديَين والبطن.
-بَطْنه: لم يكن النبيّ -ﷺ- كبير البَطْن، كما ورد عن أمّ معبد في وَصْفه: (لمْ تُعِبْهُ ثُجْلةٌ)،ويُراد بالثلجة: كُبْر البَطْن.
-عَرَقُه: كان عَرَقُ النبيّ -ﷺ- كاللؤلؤ، صافياً، أبيض اللون، رائحته كالمسك، كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (ما شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شيئًا أَطْيَبَ مِن رِيحِ رَسولِ اللهِ ﷺ ، وَلَا مَسِسْتُ شيئًا قَطُّ دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ ﷺ ).وكان ﷺ طيّب الكلام، سهل المِراس، ليّن الحديث، لا يُعيّر أحدًا أو يُحدّثه بما يَكره.
قصص مشاهير اعتنقوا الإسلام ،فتأثروا بشخصيةﷺ
المؤلف الفرنسي إريك يونس اعتنق الإسلام وعمره 27 عاما، بعد رحلة بحث في الديانات، ألف كتاب “المستقبل الروحاني للاسلام”،كتب في مقدمته “سيكون للإسلام الروحاني إسلام تزكية النفس وتطهيرها والعناية بها قبل أي شيءإسلام المحبة والسلام والوجد والصفاء والنقاء”.
وذاك ضابط بريطاني اعتنق الإسلام، فأبهره انصاته للقرٱن أول مرة، وقس فلبيني وجد في الحنفية البيضاء السلام والطمأنينة.
نجل المصارع العالمي أوماقا ، المدعو زيلا فاتو ، يعتنق الاسلام، فيصرح لم أشعر بالسكينة قط حتى أسلمت .

قصة نائب الرئيس الأمريكي الراحل ريتشارد نيكسون، الدكتور روبرت الكرين الذي اعتنق الإسلام .
مؤثر كوري شهير اعتنق الإسلام متأثّرا بشخصية الرسول ﷺ
اسمه الحقيقى” جاك وارد” اعتنق الإسلام فى أواخر القرن الـ 16، أسلم طاقمه بعينه،غير اسمه ليوسف ريس وتزوج من ايطالية مسلمة، وعاش ماتبقى من حياته بقصره في تونس.


أحمد ماينو من ثقافة الساموراي إلى أشهر داعية في اليابان .
المطربة جنيفر غراوت تعلن اعتناقها للدين الاسلامي وتقرأ سورة الكرسي .

الاسطوره مورغان فريمان أحد أشهر الممثلين في العالم يعتنق الاسلام.
المخرج الهولندي الذي أساء للإسلام يعلن إسلامه في مكة والدكتور عبدالرحمن السديس يقدم له هدية.

الموسيقار والمغني الشهير باتريك مولوانا،المعروف شعبياباسم Alien Skin،نطق الشهادتين، بعد زيارة أحد المساجد للتعرف من الدعاة على الإسلام.
تعليقات الزوار ( 0 )