زهرة-الرباط
يقتفي المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، السيرة العطرة لخير الأنام وأبرز المحطات التاريخية في فجر الإسلام ،فضلا عن عرض مقتنيات والأغراض الشخصية لخاتم النبيئين ، بالإرتكاز على أحدث التقنيات لمحاكاة عصر النبوة.
يحط المعرض رحاله لأول مرة بالمغرب خارج أسوار المدينة المنورة، في إطار الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، برعاية سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ومن أبرز أروقة المتحف “النبي كأنك تراه” يعرض فيه مقتنيات وأثاث النبي عليه السلام من حصير وسرير خشبي فضلا عن جلبان السلاح ولامة الحرب والأفيق.
كما تسلط الشاشة التفاعلية الضوء على فن العيش من حيث الملبس ، تضم أنواع مختلفة من الثياب، من قبيل الجبة والعمائم والسراويل، تنم عن الذوق الرفيع لنبي الكربم عليه أوكى الصلاة والسلام ، بعيدا عن الكبر والمغالاة ، مع الإشارة إلى مأكله ومشربه صلى الله عليه وسلم .
فكان عليه السلام ، يحب تناول الدباء والعسل والذراع من اللحم والزبد والتمر والحيس والثفل، مع إبراز آداب الأكل وأخلاقه التي كان يتحلى بها كضيف ومضيف.
وتعرض الشاشة التفاعلية الثانية، أسماء النبي وصفاته ونعوته، التي يفوق عددها 450 صفة، مستقاة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأبرزها الكاسي، واللين الكف، والمربوع، والمداعب أصحابه، والمليح الوجه والصفي، والمكفي المستهزئين ،والعابد المصطبر، والجانح للسلم، والممتلئ جوفه حكمة.
ويحتوي قسم “الروائع والبدائع” على قصص الإقتداء والاقتفاء، وماجاء في وصف النبي عليه الصلاة والسلام من قبل الصحابة الكرام، مع استخضار الذوق الرفيع لخاتم النبيئين.
ومن ببن الأجنحة تجد منبرا خشبيا يحاكي الذي كان يعتمده النبي المصطفى في خطبه، كما تعرض شاشتين تفاعليتن قائمة الخطب النبوبة الشريفة.
و من خلال قسم مكة المكرمة وقسم المدينة المنورة، يعرض المعرض مجسمين لـ “مكة المكرمة” و”المدينة المنورة” يبرزان أهم معالمهما في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويضم القسم الإبداعي التعليمي، عددا من الأفلام التفاعلية للسيرة النبوية، فضلا عن قسم البلدان والأماكن التي زارها أو استقر فيها النبي. كما يحاكي “قسم الحجرة الشريفة” الصورة الحقيقية التي كانت عليها اندتك.
و أوضح المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، سالم بن محمد المالك، أن “معرض الحجرة النبوية يوثق بدقة عالية لأول مرة في التاريخ شكل وحالة الحجرة، كأنك تعيش بداخلها وتراها”.
وأضافالمتحدث ذاته ، أن كل المعروضات والمحتويات الموجودة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية تجد أصلها وأثرها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية وما رواه الصحابة.





تعليقات الزوار ( 0 )