زهرة ـ باريس
بين عبق الماضي وإشراقة الحاضر، خطفت الأميرة رجوة الحسين الأنظار في أحدث إطلالاتها، لتؤكد مرة أخرى أنها ليست مجرد أيقونة للموضة، بل سفيرة فوق العادة للتراث العربي الأصيل.

الأميرة رجوة تتألق بالثوب “المتفت” النجد
في مشهد يملؤه الود والرقي، أطلت صاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة الحسين برفقة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، متزينةً بالثوب “المتفت” النجدي، لتعيد إحياء قطعة من أجمل قطع التراث السعودي والنجدي العريق بروح عصرية مبهرة.
إطلالة الأميرة رجوة تروي تفاصيل التراث العربي التليد

لم تكن إطلالة الأميرة رجوة مجرد اختيار لفستان تقليدي، بل كانت رسالة تقدير للهوية. وإليك أبرز ملامحها :
1ـ التصميم والقصة: اعتمدت الأميرة رجوة “المتفت” الذي يتميز بقصته الواسعة والمنسدلة، مما منحها هيبة ملكية وحضوراً طاغياً، حيث إن اللون الأسود العميق للخامة شكّل لوحة مثالية لتبرز عليها التطريزات.
فن التطريز (الخوار): ازدان الثوب بخيوط من اللونين الأحمر والبرتقالي الدافئ، ألوان مستوحاة من البيئة العربية الأصيلة. النقوش الهندسية والزخارف النباتية على الصدر والأكمام نُفذت بدقة متناهية، مما أضفى حيوية على القطعة.
اللمسة العصرية: رغم عراقة التصميم، نجحت الأميرة في تقديمه بأسلوب “مينيمالي” (بسيط)، حيث اكتفت بتسريحة شعر منسدلة بموجات ناعمة ومكياج ترابي هادئ، مما جعل التركيز ينصب بالكامل على جمال الثوب وتفاصيله اليدوية.
لغة العيون: الأمير الحسين والأميرة رجوة
ما زاد الصور جمالاً ذاك الانسجام الواضح بين الزوجين. الأمير الحسين، بإطلالته الكلاسيكية الأنيقة ببدلة رمادية، ظهر كداعم دائم لسمو الأميرة، نظرات الود المتبادلة بينهما لم تكن مجرد لقطات عفوية، بل عكست روحاً شابة مفعمة بالأمل والحب، تمثل جيل القادة الجدد الذين يفخرون بماضيهم ويتطلعون لمستقبل أرقى.
“الأناقة الحقيقية هي حينما تلتقي الروح بالثوب، والأميرة رجوة أثبتت أن التراث هو أرقى لغات الموضة.”
لماذا سحرنا الثوب النجدي اليوم؟
اختيار الأميرة رجوى لهذا الزي تحديداً في مناسبات رسمية واجتماعية يبعث برسالة قوية حول الاعتزاز بالهوية الخليجية والعربية، إنها دعوة لكل شابة عربية بأن ترى في “خزانة الجدات” كنزاً من الأناقة يمكن تطويعه ليناسب أرقى المحافل الدولية.
تعليقات الزوار ( 0 )