زهرة
يحتفي متحف «فيكتوريا وألبرت» (V&A) بأيقونة الموضة، نعومي كامبل، نظير مسيرتها المهنية، وماراكمته من تجارب في دور الأزياء العالمية. المزمع تنظيمه من 22 يونيو إلى 6 أبريل 2025 بعاصمة الموضة لندن.
تعد نعومي أول عارضة أزياء من أصل إفريقي، تعتلي صورها كبريات المجلات العالمية من قبيل (vouge ) و(elle) و(TIME)، أثبتت بجدارة أن معايير الجمال تتجاوز الحدود العرقية والثقافية، اعتبرها رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا “حفيدته الفخرية”.
يستعرض معرض« Naomi in Fashion» المسار الاستثنائي لنعومي كمبل في عالم الأزياء، بعرض تمانين قطعة من خزانتها الشخصية، تضم فساتين سهرة وتشكيلة متنوعة من الأحذية على امتداد أربعين سنة من العطاء.
وأشارت إليزابيث موراي، أمينة المشروع، إن أهم القطع، هو فستان «إيف سان لوران»،المصنوع من ريش طائر الجنة الأبيض الناعم،وأحذية «فيفيان ويستوود» الزرقاء «التمساح الوهمي» التي اشتهرت كامبل بارتدائها خلال عرض أزياء عام 1993.
يوثق المعرض المصممين العالميين، الذين تعاملت معهم كانبل على السجاد الأحمر، أو على مدرجات الأزياء أو أثناء جلسات التصوير، أبرزهم :فيفيان ويستوود، وجياني فيرساتشي، وألكسندر ماكوين، وآخرون.
كما تسلط الفعالية الضوء على العلاقة الوطيدة التي جمعت العارضة البريطانية كامبل، بمصمم الأزياء التونسي،عز الدين علية، من خلال عرض باقة متنوعة من تصاميمه التي ارتدتها في مناسبات عديدة.
سيبرز المتحف إلى الواجهة،انامل إبداعية تفننت في الأزياء الراقية، أبرزها النيجيري كينيث إيزي، والمصمم البريطاني توريشجو دومي.
ساهمت نعومي في دعم المواهب الشابة، وفي هذا الصدد تقول موراي: «أعتقد أن تأثير نعومي في المبدعين الناشئين، وحياتهم المهنية، لا يمكن المبالغة فيه حقا، إنها تحدِث فرقا كبيرا في الحياة المهنية للعديد من الأشخاص عندما سارت من أجلهم، وهي تستخدم هذا النوع من الذكاء عن قصد».
أسست نعومي كامبل مؤسسة”Fashion for Relief” عام 2005، وهي مؤسسة خيرية ببعد انساني تدعم ضحايا الكوارث الطبيعية.
ظفرت نعومي بلقب”أيقونة الموضة”، في حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية عام 2019، ونالت نفس اللقب من قبل مجلس الموضة الخاص بالمصممين الأميركيين( CFDA ) الذي يوازي جائزة الأوسكار في مجال الموضة.
تعليقات الزوار ( 0 )