زهرة ـ باريس
في لقاء إعلامي باذخ الإطلالة والكاريزما والمهنية، أطل الإعلامي محمد قيس على جمهوره العربي من خلال قناة المشهد ، فكسر أبجديات المقابلات الإعلامية البخسة. محتوى ورؤية ورسالة ، ليقدم أبهى حلقة وأكثرها إشراقة باستضافة شمس الأغنية العربية “نجوى كرم”، التي أبهرت وأسرت وأزهرت أرزا قطوفه فنية إنسانية .
فكان اللقاء ٱسرا ، وعفوية الضيفة كماء لجيني رقراقا ، وصدقها مزاجه هوى جنوبي، في سفرة فاتنة الديباج، تصدرت الترند ، فجعلت سليل قرطاس الصحافيين يترقرق من فرط البهاء ثناء وضياء،حينها نشرت نجوى على صفحتها الرسمية (إكس):«بتمنى تكونو حبّيتو الحلقة يلي نابعة من قلبي 🤎»
ردود فعل مشاهير الإعلام العربي
قالت الإعلامية فاطمة عبد الله :«شاهدتُ حلقة #نجوى_كرم مع #محمد_قيس عبر #المشهد، وكانت تجربة مختلفة في زمن تتكاثر فيه البرامج وتتشابه مضامينها. بعد غيابها عن المقابلات، وجدتُني مشدودة حتى النهاية، كأنّ الصدق الذي افتقدناه طويلاً في بعض الحوارات منح الكلام حياة،نجوى كرم، التي شكّلت مع #نوال_الزغبي جزءاً من ذاكرتي الشخصية، أعادت في حديثها شيئاً من الدفء المفقود في علاقتنا مع الذاكرة، ومع وجوه ارتبطنا بها ثم تبدَّلت مكانتها وصورها مع الزمن. ليست كلّ أغنياتها تروق ذائقتي اليوم، فالمزاج والأحوال تتغيّر، لكن الحيّز الذي احتلّته في داخلي منذ الطفولة لم يغب. واليوم، تذكّرتُ أنّ بعض الأشخاص لا يفارقون الذاكرة مهما تبدّلت الأعوام،بحوار أنيق وهادئ، جلس محمد قيس قبالتها. هذا الشاب الذي يسلك طريق الإعلام بخطى ثابتة، يكبُر مع كلّ إطلالة. يجتهد وينضج، والأجمل أنه يعرف أنّ الطريق أمامه، وأنّ النضج لا يتوقّف عند محطة. إلى جانبه، رئيس التحرير #جورج_موسى، الذي يمسك بخيوط الحلقات بخبرة ووعي. الاثنان معاً يضبطان الإيقاع في زمن تُغرقه الحوارات الخفيفة، فيمنحان العمل قيمة ووزناً.
أما نجوى، فكانت صادقة في استعادة تفاصيل حياتها: الطفلة المُشاكسة في المدرسة، ابنة البيئة المحافظة حين كان الحبّ ممنوعاً، المُراهقة التي نظرت إلى مرآتها لتكتشف أنوثتها، والإنسانة التي مرَّت من الذوبان إلى الفردية، فوجدت جوهرها وتغذَّت بالحبّ لتُشرق بالضوء. بدت كأنها تقيم مراجعة حياة لا تخصّها وحدها، وإنما تمسُّ كلّ مَن يجرؤ على مواجهة ماضيه.
حديثها عن الاعتزال والمحاربة، عن الخيبة وغدر المقرّبين، عن الحبّ والرجل والسند، كان مؤثراً. قوتها في أنها تقول كلمتها وتمضي، وصدقها في أنها تعترف بحاجة المرأة، مهما بلغت استقلاليتها، إلى مَن يشاركها تقلّباتها ويدعم حضورها. وعندما تطرَّقت إلى النجاحات وإلى ضياع البوصلة والشكّ بالنفس، كان بَوحها أكثر لمعاناً؛ خصوصاً حين تحدَّثت عن الأم والأب. هنا ارتفع الكلام إلى مرتبة أعمق، فكانت الضيفة مرآة لنساء كثيرات لم يُفهَمن لأنهن اخترن طريقاً مختلفة عن المسار المرسوم.
المفارقة أنّ أباها، الذي قسا أحياناً، كان في العمق شديد التعلُّق بها. وحين أدركت أنّ القسوة لم تكُن سوى وجه آخر للحبّ، اختارت رجلاً يُشبهه، يملك جناحاً يحتويها وروحاً تستوعب تيهها. معه استعادت ثقتها بعد اهتزازات، وتصالحت مع من كاد أن يُفقدها جوهرها.
الحلقة مرَّت بلا إثارة مصطنعة أو ثرثرة تافهة. لم يُزَجّ بالفنانين في لعبة المشكلات، وظلَّت المسافة مضبوطة بين الصراحة والاحترام، وهذا يُحسب للبرنامج.
لكن بقي مأخذ: تبرير نجوى لغيابها عن الحفلات في #لبنان لم يكن مقنعاً. بدا أنها تضع العراقيل أكثر مما تبحث عن حلول. والحقيقة أنّ حفلاً في بلدها لا يحتاج إلى ظروف مثالية، وإنما إلى قرار، خصوصاً أنّ الحياة تعود والمهرجانات تُقام. موضوع الحرب وغياب الموقف، اعتبرته «مزايدات»، مؤكدة أنه لا أحد يملك أن يزايد عليها في وطنيتها. هو نقاش طويل، ولكلّ إنسان ظروف لا يعلمها سواه، غير أنّ المأخذ على نجوى يبقى أنّ «شمس الأغنية» ضعُفَ نورها في الأيام الصعبة.
وبعبارات حبلى بالثناء والفخر ، كتب يحي غان على صفحته معلقا:«في ظلّ سيل المحتوى الفني السريع والمبتذل الذي يسيطر على الساحة الإعلامية تأتي حلقة الفنانة الكبيرة #نجوى_كرم مع الإعلامي #محمد_قيس كواحةٍ من الأصالة والعمق، لتعيد إلينا شغف الحوار الفني الذي يفتقده المشهد العربي منذ زمن بعيد،حلقة فيها تجسيداً حياً لما يجب أن تكون عليه الحوارات الإعلامية مع نجوم الصف الأول. فبعيداً عن الأسئلة المكررة والفضائح المستهلكة نجح محمد قيس في الغوص في عمق شخصية نجوى كرم الفنية والإنسانية. و فتح مساحاتٍ واسعة للحديث عن مشوارها الطويل وفلسفتها في الفن وعلاقتها بجمهورها ليقدم للمشاهد مادةً دسمةً لا مجرد حديثٍ سطحي،إن مثل هذه الحوارات المطولة والمُعدة بعناية ليست مجرد وسيلة لإظهار الفنان بل هي أداةٌ أساسية في خلق الهالة الفنية والإعلامية التي تليق بنجوم الصف الأول فالفنان لا يكتمل نجاحه بمجرد الأغنيات بل بوجود منصة تبرز فكره وثقافته ورؤيته وتقربه من الجمهور بطريقة أكثر صدقاً وعمقاً.
حلقة نجوى كرم دعوة صريحة للعودة إلى هذا النوع من الإعلام الهادف الذي يُثري المشهد الفني ويُعلي من قيمة الفنان والمحتوى المُقدم لعلها تكون بداية لموجة جديدة من الحوارات التي تعيد للفن ألقه.
ونوه محمد سير بحلقة نجوى كرم قائلا:«من أجمل اللقاءات الفنية لهالشمس اللي ما بتشبه حدا!،أرشيف مشرّف، طلّة ملوك وإنسانية عالية، وأكابرية مالها حدود ♥️فخورين انو كبرنا ع صوت نجوى، وشهدنا رحلة نجاح ما بتنطفي، وكاريزما بتلمع متل الشمس🌞».
وعلق الإعلامي عادل سميا على حلقة “قصة نجوى”قائلا:”بعيداً عن التصريحات يلي صرحتها #نجوى_كرم ب #قصة_نجوى وبعيداً عن ذكاء @Mohamad_kaiss بالاسئلة وسلاسته بالحوار
@najwakaram كانت صريحة لابعد الحدود، عفوية، تكلمت بنضج كبير وكلام من القلب والاهم بلا اقنعة او تجميل للكلام حكيت القصص متل ما هيي.
هيدة الحلقة من اجمل الحلقات بكل تفاصيلها”.
وبحنين يشي النبرات، أبرز الإعلامي إيلي مرعب قائلا:من زمان ما عشنا أصداء ونجاح لحلقة حوارية متل النجاح الكبير يلي حققته حلقة #قصة_نجوىحلقة كانت حديث الناس وتركت بصمة كبيرة@najwakaram @Mohamad_kaissبتكبروا القلب 👏🏻🤍”.
ونعت شاربيل رحمي:«مقابلة #نجوى_كرم مع المقدم المثقف #محمد_قيس، بالدرس في التصالح مع الذات والماضي. نجوى حكيت بنضوج عالي المستوى ورقيّ وديبلوماسية مطعّمة بالإجابات الذكية اللي تميزت فيها دايمًا. ويلي لمسني جدًا، ككاتب ورسام، إنو الفنان إلى جانب إبداعاتو، هو إنسان وضروري هالإنسان يعيش! “
وذكر الإعلامي محمد عبد الرحمان :«حلقة “قصة نجوى” مع محمد قيس كانت أكتر من مجرد حوار… كانت رحلة عمر بصوت الصدق والوجع والفرح! نجوى كرم كالعادة، شامخة بالحب وبالجرح، وبتحكي قصتها مثل ما هي… بلا تزييف ولا خوف».
ودونت الإعلامية اللبنانية رحاب داهر على صفحتها الرسمية (X):«#قصة_نجوى مع الإعلامي #محمد_قيس كانت أكثر من رائعة! نجوى كرم كعادتها أشرقت حضورا وكلاما، بكل عفويتها وصدقها أسرَت القلوب، والحوارات كانت راقية وذكية و عميقة أبرزت أجمل ما عند شمسنا. حلقة كلها طاقة إيجابية و أسلوب أنيق بيشبهها❤️ جد ما شبعنا منك و لا من حديثك يا حبيبتنا ».
محمد قيس حطم القاعدة ، وأعاد المعنى والهالة للقاءات الفنيةالناضجة والراقية، و”قصة نجوى” تصدّرت المشهد والترند، بعفويتها وذكائها وصدقها بتنردها وفلسفتها في الحياة ،فكيف لا ؟وهي أرزة شامخة !

تعليقات الزوار ( 0 )