زهرة ـ وجدة ـ المملكة المغربية
أطبق مهرجان لبلوزة في دورته السابعة جفناه ، بسمر فني ٱسر بقاعة الحفلات بدار النسيم، الذي ينضوي تحت لواء الجمعية الشرقية للتنمية، وينعم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وزانت فقرات الفعالية الفنية فرقة “مانيكس” بتقديم باقة متنوعة من الأغاني العصرية والكلاسيكية، وسط تفاعل الحاضرين المتعطشين لهذه الألوان الفنية، علاوة على مشاركة مجموعة البراهمة التي أبدعت في طرز لوحات فلكلورية نهلت من تراث المدينة الألفية وجدة.

وذكرت مديرة مهرجان لبلوزة ،السيدة لطيفة منتبه، أن الحدث الثقافي والتراثي يشكل مناسبة لتعزيز مكانة التراث المغربي الأصيل وتثمين جهود الحرفيين والمبدعين، يروم إحياء « لبلوزة » في الذاكرة الوجدية، وصون الزي التقليدي من الاندثار، والترويج له على المستويين الوطني والدولي والأفريقي والعربي .

وتفردت تصاميم لبلوزة الوجدية التي تعكس الخصوصية والإرث الثقافي لجهة الشرق، بتقطيعاتها اللافتة وألوانها الآسرة، لتشكل تحفة فنية أبرزت جمالية الزي الأصيل وحرفية الصانع التقليدي .

وتفننت في حياكة وترصيع الفسيفساء الفنية، مصممات تنحدرن من جهة الشرق ، من قبيل المصممة فتيحة تعزيوت الناظور وأمينة بوكابوس تاوريرت وسعاد عباوي، ونوال شملال،ولمياء لمغاري ولطيفة منتبه وجدة وفاطمة تعلاوي من فجيج .

وقدمت المصممات المغربيات تشكيلة آسرة من اللباس التقليدي” لبلوزة” بتصاميم مبتكرة تتماشى مع روح العصرنة، مستحضرات للزي الأصيل قديما، وإحياء للذاكرة الوجدية في فترة سبعينات القرن الماضي.

وشكلت تصاميم لطيفة منتبه لوحة فنية متفردة من خلال التصاميم والتقطيعات والألوان التي وظفتها، لتختتم بفستان الزفاف الأبيض في حلة مبتكرة.

وتأصيلا لثقافة الاعتراف والامتنان، كرمت الجهة المنظمة لمهرجان لبلوزةالمنظم بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق ،مدير غرفة الصناعة التقليدية ،عبد الناصر بودشيش، وعريفي الحفل الإعلامية المقتدرة شفيقة العبدلاوي والأستاذ الجامعي جمال حدادي. وخبيرة التجميل هدى غليل وأيقونة الصناعة التقليدية السيدة زهراء المرضي التي وشمت الأزياء التقليدية بمرمر الفخر والنضارة ،فغذت رمزا للبهاء من فاس العتبدة إلى وجدة الألفية .

وقال فخر الدين المرضي نجل أعرق سيدة طرزت بأناملها الذهبية البلوزة البلوزة الوجدية:«❤”أمي العزيزة، اليوم نحتفل بتكريمك وسط الألوان والجمال في مهرجان البلوزة، أنتِ رمز للعطاء والأناقة، وحضورك يلهمنا دائمًا، شكرًا أماه على كل لحظة حب وحنان قدمتها لنا. هذا التكريم تقدير بسيط لعظمة قلبك».
ويتوخى المهرجان في دورته السابعة ، الذي أضحى موعدا هاما في الأجندة الثقافية لمدينة وجدة، الترويج للبلوزة الوجدية، والمساهمة في استدامة الزي التقليدي كإرث ثقافي لحاضرة وجدة التاريخية وجهة الشرق خاصة .
تعليقات الزوار ( 0 )