زهرة
سيزدان المشهد الثقافي بـ”إشبيلية الصغيرة”، دبدو بميلاد الدورة الثالثة عشرة لمهرجان “تافرانت” الأمازيغي، والنسخة العشرين للمهرجان الوطني للعلاوي، احتفاء بالهوية وعبق التراث والألوان الشعبية، وذلك في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 شتنبر القابل .
تنضوي هذه الفعالية تحت لواء جمعية عين إشبيلية للفنون الشعبية، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، رافعة شعار “الأمازيغية: رهانات وآفاق”.
وتروم التظاهرة إبراز المؤهلات الثقافية والتراثية والطبيعية للمدينة، والترويج للسياحة الجبلية والداخلية، علاوة على إحياء الذاكرة التاريخية للمنطقة، ولاسيما المحطات المفصلية للمقاومة ضد الاستعمار في معركتي “علوانة” و”بني ريص” سنة 1911.
وتتفرد هذه الدورة بتنظيم كرنفال يجوب شارع محمد الخامس، بمشاركة 22 فرقة تراثية من مختلف ربوع المملكة، حيث ستقدم لوحات فنية مستوحاة من الفنون الشعبية مثل “أحيدوس”، و”الركادة”، و”العلاوي”، و”النهاري”، و”المنكوشي”، وتندرج هذه العروض في إطار المسابقة الوطنية للرقص الجماعي التي تشرف عليها لجنة تحكيم تابعة للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
ويحفل برنامج الدورة بندوات فكرية، تتمحور حول الموروث الثقافي والذاكرة الوطنية، إلى جانب عرض شريط وثائقي حول تاريخ مدينة دبدو، باإضافة إلى حفل توقيع كتاب “دبدو.. غنى التاريخ والتراث والحضارة” للفنان علي حمداوي.
يهدف المهرجان إلى صون الموروث الثقافي وتثمينه، وحفظ الذاكرة الجماعية للمدينة، والتعريف بمؤهلاتها السياحية، وإشعاع مدينة دبدو كفضاء للتعايش ومنارة للثقافة والفنون الشعبية .
تعليقات الزوار ( 0 )