من غزة إلى فينيسيا.. "أكاديمية غزة للسينما" تزف عالميا لتوثيق الهوية وحفظ الذاكرة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

من غزة إلى فينيسيا.. “أكاديمية غزة للسينما” تزف عالميا لتوثيق الهوية وحفظ الذاكرة

كتبه كتب في 8 سبتمبر 2026 - 10:00 ص
مساحة اعلانية

زهرة

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، أطلقت في دورته الثالثة والثمانين  “أكاديمية غزة للسينما”،(Gaza Cinema Academy) لتكون صوتا جهوريا لقضايا القطاع، وشاهدا حيا على قصصه الإنسانية، فضلا عن تعزيز حضور السينما الفلسطينية في المشهد الفني العالمي.

 

وشارك في تأسيس هذه الأكاديمية الاستثنائية المخرجان الفلسطينيان عز الدين شلح، مؤسس ورئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي، ومي المصري، رائدة السينما الفلسطينية ، بهدف خلق فضاء رحب للتعليم والتدريب والإنتاج السينمائي في قطاع غزة.

 

وجاء في  بيان أصدره مؤسسا الأكاديمية، عز الدين شلح ومي المصري ، أن هذا التأسيس  يأتي “امتدادا لمسار بدأ عام 2024، والمصمَم بوصفه خطوة تمهيدية نحو تأسيس الأكاديمية، وبناء مسار مستدام للتعليم والتدريب السينمائيين”. وقد انتقل الدبلوم إلى مرحلة التنفيذ في شهر مارس 2026، “مقدِماً برنامجاً تدريبياً، نظرياً وعملياً، في صناعة الأفلام لمدة تسعة أشهر، لـ25 شابة فلسطينية

 

ولقيت هذه المبادرة الفنية ترحيبا من نخبة من الأسماء الفلسطينية البارزة على مستوى السينما والتلفزيون، من بينهم: آن ماري جاسر، وهيام عباس، وصالح بكري، إلى جانب الممثل والمخرج المصري رامي يوسف، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية .

 

وتدعو الأكاديمية المؤسسات السينمائية والثقافية، والمهرجانات، وصناديق دعم السينما، وشركات الإنتاج، وصناع الأفلام، والمؤسسات، إلى عقد شراكات معها للارتقاء ببرامج التعليم والتدريب والإنتاج السينمائي في غزة، فضلا عن تبادل الخبرات، وتوفير الموارد والفرص المهنية لجيل جديد من المبدعين الفلسطينيين.

 

وترنو”أكاديمية غزة للسينما” إلى حفظ الذاكرة والهوية، ونقل صورة حية عن غزة، ودعم وتمكين المواهب في صناعة المشهد السينمائي، وإشعاع الفن الفلسطيني عالميا.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً