زهـــرة – الشارقة – الإمارات
أعلن المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم – الشارقة) عن أعضاء لجنة تحكيم الدورة الثانية من جائزة التراث الثقافي العربية لليافعين 2022-2021 التي تعنى بالتراث والتنمية المستدامة .
وتستهدف الفعالية التي تنعم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي،عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، بشكل أساسي تلامذة المدارس في المنطقة العربية، التي أطلقت بالتعاون مع اللجان الوطنية لليونسكو في المنطقة العربية، تحت عنوان “ثراثنـا يجمعنـا”.
زكي أصلان، مدير المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم – الشارقة)
و قال مديرها التنفيذي الدكتور زكي أصلان : ” بعد النجاح الكبير الذي حققته جائزة التراث الثقافي العربية لليافعين في دورتها ألأولى قبل عامين، شهدت الدورة الثانية مشاركة واسعة من قبل الأفراد والمؤسسات الثقافية والتعليمية المعنية بالتراث الثقافي، وهذا مؤشر هام يدل على زيادة الاهتمام بالمسابقة وتوسع انتشارها ووصولها إلى الفئات المستهدفة في العالم العربي، وبالتالي تحقيق هدفها الرئيس في زيادة الوعي حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي، في جميع أشكاله، على مستوى تلامذة المدارس والأجيال الناشئة في المنطقة العربية.”
أذ .الشريفة نوفة بنت ناصر، استشارية بعدة مشاريع في مجال السياحة الثقافية
وأضاف أصلان : “سوف يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة بالجائزة ضمن احتفالية خاصة تقام في الثاني من شهر يونيو/ حزيران القادم في الشارقة، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وضمت لجنة التحكيم التي راجعت المشاريع والأعمال المتقدمة للجائزة واختيار الفائزين ،أربعة أعضاء مرموقين من المنطقة العربية، يمثلون المجالات الأساسية التالية : الرسم – الرقص الفلكلوري – الفيلم التوعوي-التصوير الفوتوغرافي.
علياء بورحيمه مديرة إدارة تطوير المتاحف والتصميم في هيئة الشارقة للمتاحف
وشهدت دورة 2022 مشاركة واسعة من قبل العديد من الأفراد والمدارس والمؤسسات الثقافية والتعليمية المعنية من المنطقة العربية، وبشكل خاص من لبنان والإمارات العربية المتحدة وليبيا ومصر والأردن.
ريما كيروز مهندسة مناظر طَبيعيّة ومهندِسة داخليّة وأستاذة محاضرة في كليّة الفنون الجميلة والعمارة في الجامِعة اللبنانيّة
وتكونت لجنة تحكيمها السادة والسيدات :
- علياء بورحيمه التي تشغل منصب مديرة إدارة تطوير المتاحف والتصميم في هيئة الشارقة للمتاحف، حيث تعمل مع فريق من المصممين المحترفين لتعكس تراث الشارقة الغني من خلال تصميم وتنفيذ المعارض والمرافق التي تلبي احتياجات المجتمعات اليوم عبر ستة عشر متحفاً ، حاصلة على درجة الماجستير بتقدير امتياز في دراسات المتاحف عام 2014 من جامعة زايد بأبوظبي، ودرجة البكالوريوس في الفنون والتصميم.
- الشريفة نوفة بنت ناصر، حصلت على شهادة البكالوريوس في علم الآثار من الجامعة الأردنية وشهادة الماجستير في تقديم الآثار للجمهور من جامعة لندن. بدأت عملها كباحثة آثار بالحفريات الأثرية، عينت كأخصائية بهيئة تنشيط السياحة الأردنية لثمانية أعوام. كما شغلت عدة مناصب هامة في مجالات السياحة والتراث الثقافي في الأردن، وتترأس حاليا جمعية أصدقاء الآثار والتراث الأردنية، بالاضافة لعملها كاستشارية بعدة مشاريع في مجال السياحة الثقافية .
- ريما كيروز كريدي، مهندسة مناظر طَبيعيّة ومهندِسة داخليّة وأستاذة محاضرة في كليّة الفنون الجميلة والعمارة في الجامِعة اللبنانيّة، تشغل منصب رئيسة جمعية كلوي ماريا كريدي، التي ترنو إلى المساهمة في التنمية التربوية والثقافيَّة لتلامذة المدارس؛ وتنظيم وإِعداد مشاريع وورش عمل فنية تسعى من خلالها التعريف بالتراث ، ونشر ثقافة الحفاظ عليه لدى الأجيال الناشئة؛ وإِحترام الحقوق الأَساسيَّة للأَطفال؛ وتقديم المساعدة الاجتماعية للأطفال خاصَّة الأيتام، دون تمييز عرقّي أَو ديني.
- زكي أصلان، مدير المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم – الشارقة) منذ عام 2003، كما عمل سابقاً كمستشار لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” يونسكو “، و”الإتحاد الأوروبي” و “إيكروم”، حصل على دكتوراه في إدارة وحفظ التراث عام 2000 من “كلية لندن الجامعية” في المملكة المتحدة، وماجستير في العلوم التطبيقية تخصص المحافظة على البيئة العمرانية عام 1991 من “جامعة مونتريال” في كندا، وبكالوريوس في الهندسة المعمارية عام 1988.
إضــــاءة
أطلق المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم – الشارقة) جائزة التراث الثقافي العربية لليافعين للمرة الأولى في عام 2020، بهدف نشر التوعية حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية، ونشر ثقافة المحافظة عَليه من خلال الفنّ، وحثّ التلاميذ على القيام بزيارات للمواِقع الأَثَريَّة، وترجمة أَفكارهم حوْل مَفهوم التنميَة المستدامة وكيفية تطبيقه وتعزيزه من خلال الفنون.
ويمكن فهم التراث الثقافي على أنه مورد موروث من الماضي في جميع أشكاله وجوانبه، سواء كان ملموسا مثل المباني والآثار والكتب والمواقع الأثرية وغيرها، أو غير ملموس كالممارسات واللغات والتقاليد الشفوية والفن الرقمي والرسوم المتحركة والفيديوهات وغيرها. يتميز التراث بأنه يضمن استمرارية الهوية الحضارية للأمة ويحقق التوازن بين الماضي والحاضر والمستقبل، من هنا كانت أهمية الحفاظ على التراث واعتباره مسؤولية مجتمعية، وأولوية لدوره في بناء جيل مرتبط بالجذور والمبادئ.




تعليقات الزوار ( 0 )