زهرة
وقع الاختيار على لؤلؤة الشمال تطوان بالمملكة المغربية، ،ومدينة الكنوز ماتيرا الإيطالية، لتكون عاصمة المتوسط للثقافة والحوار لعام 2026، من قبل منظمة الاتحاد من أجل المتوسط، احتفاء بالتراث الثقافي الغني للمدينتين ورؤيتهما المشتركة للبحر الأبيض المتوسط”.

تتفرد المدينتين بتاريخهما العريق، ومؤهلاتهما الطبيعية الآسرة، وتنوع روافدهما الثقافية، فضلا عن كونهما مدرجتين ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وأوضحت المنظمة الأورومتوسطية التي تتخذ من مدينة (برشلونة) الإسبانية مقرا لها في بيان لها، ان اختيار المدينتين اللتين تندرجان على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي يخول لهما استضافة سلسلة من الأنشطة الثقافية على مدار العام.

وأضاف المصدر ذاته إن المدينتين تتشاركان تراثا تاريخيا عميقا وتقاليد عريقة، مما سيخلق جسرا للتواصل والتبادل الثقافي في المنطقة.
وأفاد رئيس مجلس جماعة تطوان، مصطفى البكوري : “يمثل هذا الاختيار فرصة مهمة لنا لتسليط الضوء على تراثنا وفنانينا ومبادراتنا الثقافية، مع تعزيز الروابط مع مدن وبلدان أخرى عبر الشراكات والتعاون المثمر”.

وأضاف المتحدث ذاته “نقدر المسؤولية والتحدي الذي يأتي مع هذا الاختيار، الذي يمثل نقطة تحول مهمة لمدينتنا، ونرى فيه تعزيزا للتنوع الثقافي والتبادلات الفنية على المستويين الوطني والدولي”.
وأبرز الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، أنه “لا ينبغي التقليل من قوة الثقافة، ففي عصر الانقسامات والصراعات يجب ألا نتجاهل إمكانات الثقافة في بناء الجسور من خلال تعزيز الحوار الذي نحتاجه بشدة”.

ومن جانبه قال المفوض الإقليمي لمدينة ماتيرا (القائم بأعمال رئيس البلدية رافايلو روبيرتو ان “المتوسط ليس مجرد بحر بل هو فسيفساء من الحضارات وماتيرا هي المكان المثالي لالتقائها” لافتا إلى ان اختیار مدينته سيرسخ دورها كجسر بين ضفتي المتوسط وسيعزز الشمولية والاستدامة وقيم الوحدة بالتعاون الوثيق مع مدينة تطوان المغربية.

أطلقت دول الأعضاء ال 43 في الإتحاد من أجل المتوسط مبادرة “عواصم الثقافة والحوار المتوسطي” في منتداها الإقليمي السابع في نونبر 2022، بناء على دعوة وزارة الثقافة في المنطقة الأورومتوسطية ،تسعى إلى تعزيز التنوع والهوية المشتركة في المنطقة وخلق جسور التواصل والحوار بين الشعوب.
تعليقات الزوار ( 0 )