زهرة
يزهر برنامج “قلبي اطمأن” عطاء وتفردا في الوطن العربي، ليكرس أسمى قيم التكافل والتآزر الاجتماعي، ويرسم البسمة على محيا من ضاقت بهم السبل.
فبعد النجاح اللافت للمواسم الثمانية من البذل والعطاء يعود البرنامج الإنساني في رمضان ليزرع الخير والعطاء مرسخا شعار”الناس للناس”.
وقد كشفت قناة أبو ظبي على البرومو الترويجي للموسم التاسع للبرنامج وأرفقته بالآية الكريمة: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } سورة التوبة الآية 60.
يعد برنامج “قلبي اطمأن” من أبرز الأعمال الخيرية في العالم العربي يحظى بشهرة واسعة وقاعدة جماهيرية عريضة، فقد اشتهر بتقديم يد العون للمحتاجين سواء بمساعدات عينية أو مادية أوتطوير مشاريع صغيرة، أوتوفير احتياجات أساسية.
وقد حرص مقدم البرنامج “غيث”على عدم الكشف عن هويته في إشارة الى أن العمل الخيري لايحتاج إلى رياء أو نجومية مصطنعة ، مع التركيز على العمل الانساني في حد ذاته، فخلف القناع إنسانية تتحدث وعطاء لاينضب.
يظهر “غيث” في البرنامج كعابر سبيل يجوب البوادي والحواضر، ينقب عن الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى من يأخد بيدها إلى طوق النجاة من ضنك العيش.
و قد ساهم البرنامج منذ إطلاقه في بذر بدور العطاء من خلال حزمة من المبادرات الخيرية الرائدة لتحقيق المنففعة العامة والنماء الشامل أبرزها “الحصالات الفخارية” القائمة على زراعة مئة ألف نخلة يعود ريعها لايتام غزة، و”كفالة الطالب” للتصدي للهدر المدرسي ،و”كفالة المعلم” لتحسين الأوضاع المعيشية للمتعلمين المتطوعين.
تعليقات الزوار ( 0 )