زهرة ـ باريس
في احتفالية مائزة، أشرقت في سماواتها شمسي الإعتراف والإكبار، شهدت الساحة الإعلامية لحظة استثنائية بتكريم الإعلامية المغربية” المتألقة سناء رحيمي” بجائزة “أسد الصحافة” (Journalism Lion), تقديراً لمسارها المهني الحافل وعطائها المستمر في المجال الإعلامي.
لحظة التكريم: اعتراف بالمهنية
يُظهر الفيديو لحظات مؤثرة عندما اعتلت سناء رحيمي المنصة لتسلم درع التكريم، الذي يحمل شعار “الأسد” المزين بالزخارف الأصيلة، وسط تصفيقات الحضور. وبابتسامة تعكس الفخر والتواضع، استلمت رحيمي الجائزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة، بل ثمرة سنوات من العمل الدؤوب.
سناء رحيمي: النجاح ليس بصناعة فرد بل “عمل جماعي”
وفي كلمة قوية ومؤثرة ألقتها عقب تسلمها الجائزة، فضلت سناء رحيمي ألا تستأثر بالنجاح وحدها، بل أهدته ل “جنود الخفاء” في كواليس العمل الصحفي.
وقالت رحيمي في خطابها: “إن النجاح لا يقف عند حدود تقديم النشرة الإخبارية فقط؛ فخلف كل ظهور إعلامي هناك فريق عمل متكامل، من رؤساء تحرير، ورؤساء نشرات، وصحفيين وصحفيات، بالإضافة إلى الزملاء في التصوير والمونتاج”.
رسالة فخر بالعمل الصحفي
شددت سناء رحيمي على أهمية الدور الذي يلعبه كل فرد في المؤسسة الإعلامية من أجل إيصال “المعلومة الصحيحة والدقيقة” للمشاهد.
واختتمت كلمتها بتوجيه تحية صادقة لكل من آمن بالعمل الصحفي كرسالة نبيلة، معتبرة أن الجائزة تكريم لكل الطواقم التي تشتغل بجد ومصداقية.
لماذا تستحق سناء رحيمي “أسد الصحافة”؟
تعتبر سناء رحيمي من الوجوه الإعلامية البارزة التي استطاعت أن تبني جسراً من الثقة مع الجمهور من خلال:
ـالدقة والموضوعية: الالتزام بنقل الخبر بكل احترافية.
ـ الكاريزما والحضور: قدرة استثنائية على إدارة النشرات الإخبارية والبرامج.
ـ روح الفريق: الإيمان بأن الإعلام صناعة جماعية بامتياز.
بهذا التكريم، تؤكد سناء رحيمي مرة أخرى أن التميز في مهنة المتاعب يتطلب الكثير من الشغف، وأن “أسد الصحافة” لا يُمنح إلا لمن استطاع أن يترك بصمة مشرقة، ويحسن بل يتقن ويفقه خبايا الإعلام وأبجدياته ويؤثر بعفويته ومصداقيته، فيأسر قلب وعقل الداني والقاصي .
الجوائز والتكريمات
جائزة واد نون للصحافة والإعلام – 2024
- بمدينة طانطان (مايو 2024)، تم تكريم الإعلامية سناء رحيمي بجائزة واد نون للصحافة والإعلام – 2024، حينها قالت إن التكريم “تشريف للقناة الثانية ككل” واعتراف برمزية ودور الصحافة الوطنية.
- تكريمات مهنية وثقافية
- الندوة الوطنية بجامعة محمد الأول بوجدة: أثناء مشاركة سناء رحيمي في ندوة وطنية حول الإعلام والمجتمع بجامعة محمد الأول بوجدة، تم الاحتفاء بمسارها الأكاديمي والمهني الذي يجمع بين القانون والصحافة.
- لقب “ملكة نشرة الأخبار”: رغم أنه لقب معنوي وليس جائزة رسمية، إلا أن الصحافة الفنية والجمهور المغربي يطلقون عليها هذا اللقب تقديراً لحضورها الطويل والمتميز في تقديم “نشرة الظهيرة”.
تعليقات الزوار ( 0 )