زهرة – غزلان السعيدي
صوت شجي أسر القلوب بسحر الكلمة ورقي النغم وبهاء اللحن ،وتسامى في سماوات الإنشاد رغم المحن،ونقش طريقه محلقا ببراق الإلتزام بدون كلل.
أبجديات إجتمعت بعينها في الفنانة “سعاد معتوقي” المغربية الهوية الوجدية الجغرافية، طرزت اسمها الإنساني والفني بأرشيف قلب جمهورها التي تعهدته بالرعاية وسقته بمداد ولعها بالفن الأنيق مخبرا الخصب عبرا .
من بيوت الأهل والأحباب شذت معتوقي بهذيلها وبمنصات مهرجانات المديح والسماع أطربت مريديها ، فتقاطرت التكريمات والتنويهات وأمارات الفخر من داخل وخارج المملكة المغربية وبالإرادة القوية والتحدي بصمت مسيرتها التي تزيد عن العشرين سنة سطرها أباطرة الطرب العربي ، حيث كانت أول مغربية تعاملت مع الشاعر والملحن المصري الكبير “محمد السنباطي”والموسيقار” صلاح نصر” في إصدارها لأظمومة إنشادية “مولد النور”للمخرج الوجدي “لخضر حمداوي”الذي حصد ألقابا وطنية وعربية وعالمية .
وعن سر أريحيتها فنيا وأسريا ،أكدت معتوقي ل”مجلة زهرة ” أن مستقبل الإنشاد بالمغرب الشرقي تزين ثغره بإشراقة أمل نابعة من تعطش شريحة عريضة للكلمة الطيبة واللحن الموزون ،فضلا عن الإستراتيجية القيمة التي تنهجها المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة لتحقيق إشعاع فني تنموي، إثراء لدبلوماسية ثقافية وأخرى موازية ،وأسريا؛ غابت عنها كلماتها …،لتجيبني دموعها فبعيد دقائق معدودات ،إسترسلت منشرحة قائلة :”الحمد لله رزقت بزوج صالح -عضدي وسندي وجنتي -وأبنائي “جنة وعلي وياسر”قرر فؤادي وشموس تنير حياتي ، وعائلتي وجمهوري هما عترتاي ومدعاة فخري وسعادتي”.
وبشجن عذب ، ولحن طرب له العقل والقلب ، صدحت سعاد معتوقي بصوتها الشجي ، وببوحها البهي لتنثرعبقا بالروابي الفنية .
تعليقات الزوار ( 0 )