زهرة
توّج الروائي الموريتاني الدكتور أحمد سيدي بجائزة الشارقة للإبداع العربي عن روايته “الذيب”، التي تجري أحداثها مطلع القرن العشرين في موريتانيا.
جاء في توطئة المنجز الأدبي: «فارس واحد قض مضاجع الفرنسيين، وكبدهم من الخسائر والأرواح والسمعة ما لم تكبدهم قبائل بأسرها، ومع ذلك كان يعيش متدثرا بجلده، لا أحد يلقي له بالا ولا ينتبه له إن غاب أو حضر».
وقال الأديب والإعلامي أحمد ولد سيدي إن رواية “الذيب” تروي حكاية بطل غامض، استطاع بشجاعته ومحاربته للظلم والاستعمار أن ينتزع احترام الجميع وتقديرهم، مع أنه لا أحد يعرف هويته الحقيقة.
وذكر الكاتب أن الرواية تجري أحداثها في مطلع القرن العشرين، وتعالج الكثير من القضايا وتركز بالأساس على القضية الاجتماعية، كما تعطي صورة عامة عن حياة البلد خلال تلك الفترة، وتنتقد البنية والتركيبة الاجتماعية في موريتانيا وما تتسم به من شرائحية وطبقية ظالمة.
وعبر سفر للملاحم الشعبية بداية من “الزير سالم” إلى السيرة الهلالية، التي تعزف على أوتار الطبقية الممزوجة بخيال الراوي و الأحداث الحقيقة، حيث تصدر عنترة ابن شداد حكايات الحب المنسوجة على أنقاض العبودية، جاءت “الذيب” كاشفة أسرار حياة الموريتانيين وحصونها الراسخة في الوجدان.
تعليقات الزوار ( 0 )