زهرة ـ فاس
ظفر الفيلم المغربي”رسائل غير مكتوبة، عن المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس في دورته ال21، تحت تيمة “الفيلم التربوي في خدمة مدرسة الجودة”.
خاض غمار المنافسة على جوائز المهرجان، 24 فيلما تربويا، متلث مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة المغربية، بحضور ثلة من الفنانين والنقاد وصناع السينما.
وفاز بجائزة الإخراج فيلم “أمان مفقود” للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب، وآلت جائزة أحسن سيناريو، لفيلم “ضفاف” للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال – خنيفرة، فيما عادت جائزة الإخراج لفيلم “أمان مفقود” للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب.
وحاز فيلم “أبي الثاني” عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق على جائزة أحسن تشخيص إناث، بينما عادت جائزة أحسن تشخيص ذكور لفيلم “قلم” الذي أنجزته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس – ماسة.
تنوع برنامج الفعالية بين عروض للأفلام، وندوة دولية وسمت ب“تقاطعات السينما والتربية”، وماستر كلاس، ولقاءات مفتوحة مع فنانين، وورشات تكوينية انصبت حول “مبادئ أولية في الإخراج السينمائي” و”تقنيات كتابة السيناريو”، بمشاركة فنانين ومخرجين ونقاد، ومهنيي الفن السابع.
وترسيخا لثقافة الاعتراف والامتنان كرمت الجهة المنظمة للمهرجان أسماء ساهمت في إثراء المشهد السينمائي التربوي من قبيل الفنان المقتدر محمد مفتاح، والمدير العام لتنظيم الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبد المومن طالب، ورئيس الجامعة الدولية للأندية السينمائية، جواو باولو ماسيدو، بالإضافة إلى المنسق الوطني سابقا للمهرجان الوطني للفيلم التربوي.
وأعرب الفنان المقتدر محمد مفتاح عن سعادته واعتزازه بهذا التكريم الذي حظي به بجانب أسماء أعطت الكثير للفيلم التربوي، مشيدا بنجاح المهرجان الذي أضحى محطة بارزة تحتفي بالانتاجات التربوية ،مما يجعل من المدرسة المغربية منارة للعلم والإبداع وصقل المهارات الفنية.
وأشاد السيد عبد المومن طالب، بالمهرجان والقائمين عليه الذين ساهموا في انجاح هذه الدورة، مبرزا أهمية هذه التظاهرة في إبراز المواهب الفنية .
من جهته أوضح المدير العام لتنظيم الحياة المدرسية إلى أن المهرجان يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية (2026-2022)، لإصلاح المنظومة التربوية المغربية، التي ترتكز على الجودة والإنصاف والانفتاح الثقافي والمواطنة، مبرزا أن الفعالية تجعل من المدرسة فضاء للتعلم والإبداع والتنمية الذاتية.
تروم التظاهرة الفنية إلى ترسيخ قيم المواطنة، وارساء ثقافة سينمائية لدى الناشئة، فضلا عن صقل المواهب الفنية والإبداعية .
تعليقات الزوار ( 0 )