زهرة
ترجل مؤذن الحرم المكي سعادة الشيخ “إبراهيم المدني”رحمه الله وأحسن مثواه ،فجر يوم الإثنين، بعدما ملأ صوته الشجي أرجاء البيت العتيق بالسكينة والخشوع.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت الأمة الإسلامية خبر وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل المدني طيب الله ثراه.
رحل من كانت نبرات صوته تتردد في مكبرية المسجد الحرام لتلامس قلوب المصلين وضيوف الرحمن، رافعة نداء الحق بالتكبير والتهليل في رحاب أطهر بقاع الأرض.
لقد كان الراحل رحمة الله عليه نموذجاً للإخلاص والتفاني في خدمة بيت الله الحرام؛ إذ كرس حياته ليرتفع صوته الخاشع في صلوات الفجر ومختلف الأوقات، مؤذناً ومكبراً،زارعا للسكينة والطمأنينة في نفوس الطائفين والقائمين.
رحيل المؤذن إبراهيم المدني ترك فراغاً كبيراً في مكبرية الحرم، لكن أثره وصوته الندي سيبقيان محفورين في ذاكرة الملايين الذين ألفوا نبراته الشجية لأعوام خلت.
رحل الشيخ إبراهيم المدني وترك خلفه سيرة عطرة ومقاطع تخلد ذكره وشهادة ملايين المسلمين الذين رفع لهم الأذان. نسأل الله العظيم أن يتقبله قبولا حسنا ، وأن يجعل أذانه وخدمته للبيت الحرام شفاعة له ورفعة في في جنات الخلد.
في إحدى المقابلات الصحافية قال رحمه الله :«من أنا حتى يرتفع صوتي ويصدح في المسجد الحرام؟ هذا اختيار عظيم من الله سبحانه وتعالى »
سبحان من أكرمه وزينه بالقرآن ورفع صوته بالآذان،سبحان من زين صوته ورفع ذكره برفع كلمة الحق ،نادى الملايير”حي على الصلاة”حي على الفلاح”،فطوبى له فكل من سمع نداءه شهد له يوم القيامة وارتقت صحائفه معطرة بالذكر والسمت الحسن.
تعليقات الزوار ( 0 )