زهرة
ظفر الفيلم الوثائقي الأمازيغي“ذاكرة جسد” لمخرجه محمد زاغو، بالجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية لسنة 2024، من قبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
يسلط الشريط الوثائقي الضوء على جزء من الهوية والتراث الأمازيغي، ومايحمله من حمولة ثقافية وتاريخية وتراثية لظاهرة “الوشم” لدى النساء الأمازيغيات، فلكل رمز دلالة وخصوصية، تعكس غنى الموروث الثقافي الأمازيغي.
ينبش الفيلم المتوج في ظاهرة” الوشم” من خلال قصص واقعية لجدات تعايشن مع هذا الرمز الجمالي للمرأة الأمازيغية الذي كان فيما مضى زينة ونخوة بين القبائل.
يقول المخرج في إحدى تصريحاته: “بدأ الوشم في معظم القبائل الأمازيغية يختفي تدريجيا، حسب المناطق، ومع رحيل الجدات يطمس جزء كبير من الهوية المغربية، وترحل معه حكاياتهن الشفوية ورموزهن”.
وقد لامست لجنة التحكيم في”ذاكرة جسد”، فيضا من القيم والطقوس الأمازيغية، من خلال حكايات مشوقة وحالمة تسردها نساء أمازيغيات من أعمار مختلفة.
وأعرب المتوج الحسين حنين، عن افتخاره وإعتزازه العميق بهذه الجائزة الرفيعة، التي تنضاف إلى مساره المهني، مبرزا قيمتها الاعتبارية، ولاسيما وأنها تمنح من مؤسسة وطنية رائدة، تعنى بالثقافة الأمازيغية.
تعليقات الزوار ( 0 )