درة:« فيلم "وين صرنا"أصبح محطة فارقة في مسيرتي الفنية" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

درة:« فيلم “وين صرنا”أصبح محطة فارقة في مسيرتي الفنية”

كتبه كتب في 1 سبتمبر 2025 - 2:54 م
مساحة اعلانية

 

زهرة ـ باريس

أعلنت  الفنانة التونسية درة على صفحتها الرسمية  إنستغرام استمرار جولات فيلمها “وين صرنا” في المهرجانات، بعد عرضه الأول بالقاهرة، ومشاركته سابقًا في قرطاج وروتردام، مؤكدة أنه نال إشادات واسعة وأصبح محطة فارقة في مسيرتها الفنية.

درة مع بطلات فيلم "وين صرنا"
درة برفقة بطلات فيلم “وين صرنا”

وقالت درة:” “تشكل هذه العروض محطة بارزة في مسيرة الفيلم، مؤكدّة حضوره وقدرته على التواصل مع جماهير متنوعة على المستويين الإقليمي والدولي”، بعد عرض الفيلم مؤخراً في أمريكا شهر أغسطس.

درة
درة

وروجت الشركة الموزعة للفيلم للعرض الأخير قائلة: “يسرّنا أن نُعلن عن العرض الأول لفيلم “وين صرنا” في أمريكا ضمن مهرجان رود آيلاند السينمائي الدولي! يروي هذا الفيلم الوثائقي قصة عائلة فلسطينية، أبوان وثمانية أبناء، فرّوا من غزة إلى مصر بعد ثلاثة أشهر من حرب 7 أكتوبر 2023، من بينهم نادين، وهي أمٌّ شابة لابنتين توأم وُلدتا بعد سنوات من النضال من أجل الإنجاب، تواجه العائلة فقدان منزلها وممتلكاتها وأحبائها الذين بقوا في غزة، المكان الذي اعتبروه عالمهم الصغير الدافئ”.

درة
درة

وبدار الأوبرا بمصر ، كشفت درة إنها قدمت التجربة بمشاعرها، وأن العمل يعد محطة مهمة في مسيرتها، لاسيما أن الساعات الماضية شهدت ردود فعل واسعة من قبل أصدقائها في الوسط الفني على الفيلم.

وأعربت درة عن امتنانها وافتخارها بتكريمها عن فيلم “وين صرنا” في قمة الإبداع الإعلامي في نسخته التانية، وأبرزت قائلة:«الأهم إنى حسيت إني كنت جزء – ولو صغير جدا في دعم القضية الفلسطينية، وتجسيد معاناة الشعب الفلسطيني، وإيصال صوتهم من خلال لغة السينما ».

درة أثناء عرض فيلم وين صرنا بالقاهرة
درة أثناء عرض فيلم وين صرنا بالقاهرة

وين صرنا “أهي بداية أم نهاية موت أو حياة أم شهادة تتداولها الأيام والأرقام ونشرات الأخبار ودموع الثكالى والأيامى؟؟؟؟

درة
درة

يكشف الفيلم (90 دقيقة) وجها متجهما  للفلسطيني النازخ واللاجئ من فرط المعاناة والألم، ولا سيما ذاك الذي لا يجد حلا غير الرحيل القسري، رحيل لم يختره ولكنه يقبله في كل مرة وإن تعددت الأسباب، فالنتيجة واحدة.

درة
درة

تدور قصة الفيلم حول أسرة غزاوية تخرج نحو المجهول، لم يختر أي فرد منها أن يترك خلفه حياة بأكملها بحلوها ومرها، ولم يختر أحد منهم أن يكون طرفا في إبادة لا أحد يدري متى تتوقف، لكنهم خرجوا.

الاعلان الترويجي ل"وين صرنا"
الاعلان الترويجي ل”وين صرنا”

ترتمي الأم الشابة نادين ورضيعاها ووالدتها وأخوها وأخواتها في أحضان الطريق، التي قد تطول أو تقصر، تاركةً زوجها في بؤرة الدمار، ينتظر فرصة للحاق بهم، فتتلعثم الأقدار التي تجيب باستنكار او كنهابة متوفعة “وين صرنا”أهي بداية أم نهاية موت أو حياة أم شهادة تتداولها الأيام والأرقام ونشرات الأخبار ودموع الثكالى والأيامى؟؟؟؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً