الأديبة المغربية خناتة بنونة تسرد حكايتها مع الزعيم - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الأديبة المغربية خناتة بنونة تسرد حكايتها مع الزعيم

كتبه كتب في 12 يونيو 2023 - 1:28 م
مساحة اعلانية

زهرة-الرباط 

الأديبة المغربية خناتة بنونة أيقونة التجربة الإبداعية والنضالية والخطابية الفذة، جهرت أثناء تكريمها من قبل إدارة المعرض الدولي للنشر والكتاب ،بامتنانها  ل”علال الفاسي الذي قالت عنه : «”هذا الزعيم الذي آمن بي وراهن عليّ، احتضن فيّ تلك البذرة التي لم أكن أعرفها آنذاك وراهن علي، وكنت أتمنى على الله لو بقي على قيد الحياة ليرى هذا المشوار لعله يرضى علي”.

 بزغ اسم  خناثة بنونة في سياق اجتماعي وثقافي وسياسي مختلف بعد الاستقلال،  بمنافحتها عن الحداثة النسوية المغربية،مشددة ٱنذاك على إعادة النظر في الجندر الثقافي النسوي”.

وقال الكاتب والناقد، نجيب العوفي، في شهادة له في حق الأديبة المغربية: “خناثة جوهرة المشهد الأدبي المغربي”.

وكشف العوفي إنه “لا أجد عنوانا رمزيا جامعا مانعا وافيا وشافيا يلخص مسيرتها الأدبية الحافلة مثل عنوان مجموعتها القصصية الرائدة (ليسقط الصمت)”.

ولفت المتحدث ذاته ، أنه  ما تزال صيحة خناثة بنونة المبكرة الجريئة (ليسقط الصمت)، التي بصمت بها على مجموعتها القصصية الرائدة وأطلقت نفيرها في طلائع ستينيات القرن الفارط، سارية إلى يومنا هذا”.

وأشار مسترسلا: “ظلت المحتفى بها  على فطرتها ومبادئها التي شبت عليها لا تحيد عنها قيد أنملة في زمن رمادي ومتقلب”، مشيرا إلى أنه على امتداد مسيرتها الملحمية، كانت تكسر الصمت الملغوم على أكثر من واجهة وفي أكثر من حلبة؛ في حلبة الأدب وفي حلبة الحياة على السواء.

وأسرت خناتة بنونة لجمهورها ،“إن والدها “الحاج أحمد بنونة” كان يجلسها في حجره ويحكي لها ما سمعت أذناه من علماء القرويين، مضيفة “لعله بث في حب المعرفة دون أن يدري”.

وتابعت مؤسسة أول مجلة ثقافية نسائية في المغربعام 1965 حديثها :“إن الزعيم علال الفاسي آمن بي أيضا واحتضن في تلك البذرة الخفية التي لم أكن أعلم بوجودها آنذاك ورعاها وراهن علي ولم يخب رهانه”.

وحكت خناثة، بعض تجارب حياتها داخل المغرب وخارجه، وقصصها مع بعض الشخصيات التاريخية في عوالم الأدب والثقافة والسياسة والنضال في الساحة المغربية والعربية.

شهادات ومسارات

قال محمد سالم  المدير المكلف بتسيير وكالة “بيت مال القدس” في تصريح إعلامي سابق ،”بقدر ما تكون أنموذجا لامرأة مغربية واكبت مراحل مهمة من تاريخ المغرب الحديث، بقدر ما تبقى مرجعا حيا لمشروع أدبي مفيد يطبع ذاكرة جيل كامل من المتعلمين والمتعلمات”.

وذكرحسن النجمي  الأديب والباحث -رئيس اتحاد كتاب المغرب سابقا- إنها “بالإضافة إلى كونها كاتبة رائدة في تاريخ الأدب العربي في المغرب وتاريخ الأدب العربي المعاصر، هي امرأة وطنية حتى النخاع، ذات التزام سياسي واجتماعي وأخلاقي أعطاها مكانة خاصة داخل المشهد الأدبي والثقافي وجعلها أيضا تمتاز بحظوة داخل الفضاء السياسي المغربي وبين العائلات السياسية وبالخصوص داخل حزب الاستقلال بزعامة علال الفاسي الذي كان يعدّ نفسه أباها الروحي”.

وذكر الأدبب المغربي الناجي  الأمجد، أن “خناتة نهلت من الماء نفسه الذي نهلت منه فاطمة الفهرية وهي تؤسس وتبني جامعة القرويين، وتشبعت بصفات الإنسان من بطولة وشهامة وريادة وإصرار ووطنية وقول الحق والجهر به دون أن تأخذها في ذلك لومة لائم”.

ويعتبر الأديب والباحث حسن النجمي الأديبة بنونة “ابنة زمنها وتاريخها، بنيتها السردية الحِكائية، بنية كلاسيكية، لأن الكتابة العربية السردية في المشرق (مع نجيب محفوظ وغيره) كانت هي النبع والسلطة المرجعية في ذهن جيلكرّمت خناتة بنونة في العديد من الدول كأولى الأديبات في بلادها وأول من حصل على بطاقة مزاولة الصحافة من المغربيات، وتعد أول من أصدر مجلة نسائية ثقافية، ونهلت منذ صغرها من معين الحركة الوطنية.

ويقول الأديب والباحث حسن النجمي -رئيس اتحاد كتاب المغرب سابقا- إنها “بالإضافة إلى كونها كاتبة رائدة في تاريخ الأدب العربي في المغرب وتاريخ الأدب العربي المعاصر، هي امرأة وطنية حتى النخاع، ذات التزام سياسي واجتماعي وأخلاقي أعطاها مكانة خاصة داخل المشهد الأدبي والثقافي وجعلها أيضا تمتاز بحظوة داخل الفضاء السياسي المغربي وبين العائلات السياسية وبالخصوص داخل حزب الاستقلال بزعامة علال الفاسي الذي كان يعدّ نفسه أباها الروحي”.

ألفت الأديبة المغربية خناتة بنونة حوالي 20 مجموعة قصصية منها “الصورة والصوت” (1975)، و”العاصفة” (1979)، و”الغد والغضب” (1984)، و”رواية الصمت الناطق” (1987)، وصدرت لها الأعمال الكاملة (2008)، ولها 3 مؤلفات قيد الطبع.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً