وعرفت رئيسة الجمعية، السيدة جيل بايدن بالمهام والأنشطة التي تعنى بها “النخيل للمرأة والطفل”.
وأشادت جيل بايدن بعلاقات “الشراكة والصداقة العريقة” التي تجمع البلدين، لافتة أن المملكة المغربية، وتحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس “شجعت دائما الإصلاحات الرامية إلى تمكين النساء والشباب”.

وأشارت السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، أنها تستلهم من جهود صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، الرامية إلى توعية الأطفال والشباب بأهمية الحفاظ على البيئة. وفي هذا الصدد قالت جيل بايدن:”لطالما ألهمني شغفها وأنا أتطلع إلى إبراز جهودها بالولايات المتحدة، واستكشاف المزيد من الفرص لكي نتعلم من بعضنا البعض”
والتقت السيدة جيل بايدن، بالنساء المستفيدات من برامج التكوين المهني التي تقدمها جمعية “النخيل”، كما زارت فضاء المنتوجات المجالية والتجميل إلى جانب منتوجات التطريز والخياطة.
وأهدت نساء الجمعية لباسا تقليديا للسيدة جيل بايدن، كتذكار من لدنها .
إضاءة
تجدر الإشارة الى أن جمعية “النخيل” تأسست عام 1997 بمراكش ،عبارة عن منظمة غير حكومية، ترأسها السيدة زكية المريني، تسعى إلى الدفاع عن حقوق المرأة من خلال مركز للاستماع لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب التكوين المهني الخاص بالنساء في وضعية هشاشة.
وأسست الجمعية أول مركز للإستماع للنساء ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، خارج جهتي الرباط والدار البيضاء عام 1988.
وقدمت الجمعية الإستشارات لما يفوق 19 ألف امرأة وأزيد من 2000 طفل ضحايا العنف.

ودعمت الجمعية ما يقرب من 2000 قضية عنف على أساس النوع الاجتماعي بالمحاكم .
وخصصت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2016 ،المغرب 500 ألف دولار لجمعية”النخيل”من خلال صندوق الأشغال المحلية. مما ساعدها على توسيع نطاق عملها .
كما منحت الوكالة ذاتها في يوليوز 2020، جمعية “النخيل”أزيد من320 ألف دولار، كتمويل إضافي لمكافحة “كوفيد -19″في ظل ارتفاع حالات العنف بجهة مراكش – آسفي.
كما أنشأت الجمعية مطعما تضامنيا ومركزا لتدريب النساء المعنفات ، وسعت لتطوبر منصة على الإنترنت لتقديم الدعم لضحايا العنف وأسرهن.
تعليقات الزوار ( 0 )