جائزة "رضوى عاشور للأدب" تكريم لقامة أدبية في غرناطة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

جائزة “رضوى عاشور للأدب” تكريم لقامة أدبية في غرناطة

كتبه كتب في 17 ديسمبر 2024 - 1:30 م
مساحة اعلانية

زهرة

استحضارا للإرث الثقافي للقامة الأدبية المصرية، رضوى عاشور، أطلقت مؤسسة قطر وجامعة غرناطة، جائزة تحتفي بالاسهامات الفكرية للراحلة.

ستمنح الجائزة ، سنويا لكانبين متفردين في لغة الضاد، سيشرف على عملية الانتقاء نخبة من المؤلفين والنقاد وأعلام الأدب العربي.

سيخصص للكاتبين إقامة أدبية بغرناطة ، للتعرف عن كثب على عراقة المكان وما يحمله من حمولة ثقافية وحضارية، إلى جانب المشاركة في الفعاليات الثقافية، فضلا عن فسح العنان لملكاتهم الفكرية في الخلق والإبداع سواء في النثر أو الشعر.

وأوضحت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة قطر الشيخة هند بنت حمد آل ثاني قائلة: “في أصعب لحظات التاريخ، وجدت الإنسانية ملاذها في الأدب كمرآة خالدة. فالأدب العظيم يتخطى كونه شكلا فنيا ليغدو ضروريا، كوعاء يحتضن الذاكرة والمقاومة والأمل”.

وأبرزت المتحدثة ذاتها، إن أعمال رضوى عاشور تتردد صداها عبر الحدود والأجيال. ومن خلال هذه الجائزة، نأمل أن نكرم ذكراها وندعم الأصوات الأدبية العربية الاستثنائية، لضمان استمرار لغتنا وثقافتنا وقصصنا في إلهام العالم وتنويره.”

وذكر أستاذ التاريخ الفني والمستعرب بجامعة غرناطة،خوسيه ميغيل بوبرتا فليشت ، إن الجائزة تروم إلى تشجيع الإبداع الأدبي باللغة العربية، “وهي لغة عالمية وواحدة من لغات إسبانيا، وتحمل اسم امرأة شجاعة كانت ملتزمة بالتدريس الجامعي والكتابة وإدانة الظلم والاضطهاد”

وأشار المؤرخ الإسباني إن الكاتبة المصرية رضوى عاشور “استلهمت أيضا تاريخ مدينتنا غرناطة (ثلاثية غرناطة) لكتابة إحدى أكثر الروايات تأثيرا في الأدب العربي المعاصر، والتي تدعو لبناء عالم حر يقوم على الاعتراف المتبادل بين الثقافات”.

تعد الأديبة رضوى عاشور من أبرز الروائيات والناقدات في القرن الـ20. حصلت على الدكتوراه في الأدب الأفريقي الأميركي من جامعة ماساتشوستس بالولايات المتحدة عام 1975، تعد دراستها من أوائل الدراسات التي تناولت النقد الأدبي لما بعد الاستعمار، اشتغلت أستاذة للأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس،أثرت الخزانة الثقافة بالعديد من الكتب والروايات أبرزها: روايتها الملحمية “ثلاثية غرناطة” (غرناطة، مريمة، الرحيل)،  و”الطنطورية” التي جسدت النكبة الفلسطينية، إلى جانب السير الذاتية “الرحلة” و”أثقل من رضوى”و”الصرخة”، ومجموعتها القصصية “رأيت النخل” و”تقارير السيدة راء”، علاوة على رواياتها الخالدة “حجر دافئ”، “خديجة وسوسن”، “سرايا”، “أطياف”، “قطعة من أوروبا”، وغيرها من الأعمال المائزة والملهمة.

أما في مجال النقد الأدبي، فقد تركت ارثا خصبا أهمها “الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفاني” و”جبران وبليك” (دراسة نقدية) و”التابع ينهض: الرواية في غرب إفريقيا.

توج المسار الأدبي للكاتبة رضوى عاشور بالعديد من الجوائز المرموقة أبرزها، أفضل كتاب لعام 1995 عن الجزء الأول من “ثلاثية غرناطة”، والجائزة الأولى في المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عام 1995،وجائزة كفافي للأدب الدولي من اليونان عام 2007، وجائزة كارداريللي للنقد الأدبي من إيطاليا عام 2009، علاوة على تكريمها في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2003.

تكريما لإرث الروائية والكاتبة والناقدة الأدبية والأكاديمية المصرية الراحلة رضوى عاشور، أطلقت مؤسسة قطر وجامعة غرناطة جائزة

وتخصص الجائزة للكتاب المبدعين باللغة العربية، تأكيدا على التزام مؤسسة قطر بدعم اللغة العربية وإرثها الثقافي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً