جائزة الشيخ زايد للكتاب تتوج مبدعيها - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

جائزة الشيخ زايد للكتاب تتوج مبدعيها

كتبه كتب في 5 أبريل 2024 - 9:04 ص
مساحة اعلانية

زهرة

أسدل الستار على فعاليات الدورة الثامنة عشرة، لجائزة الشيخ زايد للكتاب، بتتويج الفائزين بمختلف فروع الجائزة بناء على معايير أكاديمية .

ظفر بجائزة “الآداب” الكاتبة المصرية ريم بسيوني، عن روايتها “الحلواني.. ثلاثية الفاطميين” الصادرة عن دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع؛ وجاء هاذ الفوز لكونه “بتوج مشروعا مميزا يستعرض التطور التاريخي والمجتمعي لمصر في العصر الوسيط، ويبرز طبيعة الشخصية المصرية في تلك الحقبة التاريخية الممتدة، في لغة تتسق مع طبيعتها وما فيها من أبعاد فكرية ومجتمعية، من خلال سردية روائية ترتكز على باقة تجمع الشعر والعمارة والأسطورة، وتنتصر للبعد الإنساني”.

وفاز بجائزة “المؤلف الشاب” د حسام الدين شاشية من تونس عن مؤلفه “المشهد المُوريسكي.. سرديّات الطّرد في الفكر الإسباني الحديث” الصادر عن مركز البحوث والتواصل المعرفي عام 2023، يسلط الضوء على “طرد الموريسكيين الذين بقوا في إسبانيا، من خلال مادة تاريخية موثقة بالإسبانية حول الموضوع، لمعالجة الأبعاد السوسيولوجية – الثقافية وعلاقة الذاكرة بالهوية التاريخية، عبر جهد واضح في الاستقصاء، والتوثيق، والعرض التحليلي والنقدي، والمنهجي، جعل منه إضافة إلى الدراسات التاريخية البينية التي تدرس الحضارات وعلاقتها ببعضها بعضا من منظور علمي”.

وحاز على جائزة “تحقيق المخطوطات” د مصطفى سعيد من مصر عن دراسته “سفينة المُلك ونفيسة الفُلك (شهاب الدين) الموشح وموسيقى المقام الناطقة بالعربية بين التنظير والمراس” الصادرة عن دار العين للنشر عام 2023؛ لما “بذل المحقِّق من جهد في خدمة النص من جهة ترتيبه، وتحقيقه، وتقريبه للقارئ في دراسة قائمة على رؤية منهجيةٍ شاملة، وطريقة تحليلية متعمقة، متبوعة بجداول إحصائيَّة مبتكرة بالألحان والوصلات، تُظهر تمكنا في المادَّة العلمية، وقدرة على التحليل والفهم والنقد، جعلته أوَّل تحقيق متكامل بالمفهوم العلمي”.

ونال جائزة “التنمية وبناء الدولة”، د خليفة الرميثي من الإمارات عن كتابه “الأسماء الجغرافية – ذاكرة أجيال” الصادر عن أوستن ماكولي بابليشرز في 2022؛ لكونه يتسم “بروح علمية ودقة لغوية، ووضوح أسلوب في دراسة الأسماء الجغرافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالمنهجين التاريخي والجغرافي، مع ثراء واضح في البيانات والأرقام والخرائط والتتبع التاريخي، وحسن استخدام لها؛ ليغدو بذلك عملا بالغ التميز والدقة ومرجعا مهما للباحثين”.

وآلت جائزة “الترجمة” للكاتب والمترجم أحمد الصمعي من تونس، عن عمله “العلم الجديد” لجيامباتيستا فيكو، الذي ترجمه من الإيطالية إلى العربية، وصدر عن دار أدب للنشر والتوزيع في 2022؛ وهو كتاب “يقدّم إضافة للمكتبة العربية، بما تميز به من دقة ومهنية عاليتين، واحترافية في نقل المصطلحات في بنيتها وصياغتها على نحو علمي يعبر عن السياق التي وردت فيه، وبما شكلته مقدمته من أهمية على صعيد الشكل والمحتوى، وما تضمنه من حواش كثيرة ساعدت في توضيح الأفكار الواردة في النص، والمعلومات التي احتواها”.

وحصد جائزة “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” الأستاذ فرانك غريفيل من أمريكا عن كتابه “بناء الفلسفة ما بعد الكلاسيكية في الإسلام”، الصادر عن دار نشر جامعة أكسفورد باللغة الإنجليزية عام 2021؛ لأنه”سلط الضوء على إسهامات الفلسفة الإسلامية الجوهرية، وتأثيرها في التطورات اللاحقة في علم الفقه والعلوم والآداب، والتطورات التي أدت إلى إعادة تشكيل الخطاب الفلسفي في الإسلام خلال القرن الثاني عشر، والكشف عمن تحدثوا بعمق عن الفلسفة في ذلك العصر، بما في ذلك عن الميتافيزيقا، والأخلاق، ونظرية المعرفة، والعلاقة المعقدة بين النقل والعقل، وإيضاح عدد كبير من الأفكار المبتكرة، من أبرزها: الجمع بين الأفكار الفلسفية اليونانية والعربية والإسلامية، والمحاولات العلمية للتوفيق بين هذه التقاليد المتباينة، مثلما فعل الفارابي وابن سينا، مع استعراض وافٍ للشخصيات والتيارات التي أثرت في الفلسفة الإسلامية جعل الكتاب إسهاما جيدا في فهم العصور ما بعد الكلاسيكية في الفلسفة الإسلامية”.

وتوج “بيت الحكمة للصناعات الثقافية في الصين” بجائزة “النشر والتقنيات الثقافية”، نظير اسهاماته في بناء جسور التواصل والتبادل الحضاري بين الشعوب والثقافات، يعد بيت الحكمة، منصة للتعاون الثقافي الصيني العربي في مجالات النشر والترجمة والاستثمار الثقافي والتعليم والتدريب، علاوة على  إنتاج الأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة وإنشاء بنوك المعلومات الرقمية العربية ، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات الدولية.

تجدر الإشارة إلى أنه، سيتم الإعلان عن الفائز بلقب شخصية العام الثقافية” خلال الأسابيع القابلة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً