زهرة
شرعت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي باب الترشيح لدورتها ال12، لابراز الدور الطلائعي للترجمة في نقل ثقافات الشعوب في الفترة الممتدة من 1 ينابر إلى 31 مارس القابل.
تتيح المسابقة القيمة الانفتاح على اللغات الحية الأكثر انتشارا مع تسليط الضوء على باقي اللغات التي لم تحظى بالاشعاع المعرفي لمد جسور التواصل بين مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية.
تشهد الترجمة إلى اللغتين الانجليزية والصينية إقبالا لافتا، باعتبارها من اللغات الحية الأكثر انتشارا، فقد خصصت الجائز بابا للمشاركة في فئة الكتب المفردة.
وتصل قيمة جوائز المراتب الثلاث الأولى لكل فئة من فئات الكتب المفردة 200,000 دولار أمريكي.
أما في فئة الإنجاز، التي تكرم الجهود التراكمية الطويلة الأمد في مجال الترجمة، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات، فقد وقع الاختيار على ثلاث لغات أقل انتشارا والتي تضم: الإيطالية، والأذربيجانية، والفلانية، مع تعزيز حضور اللغتين الإنجليزية والصينية.
وتبلغ قيمة جوائز الإنجاز في كل فئة 100 ألف دولار أميركي.
وقد عقدت الجهة المنظمة للجائزة، بتعاون مع جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ندوة علمية حول واقع وتحديات حركة الترجمة بين العربية والصينية، وتعد أول فعالية من نوعها تعقد في الصين بتنظيم من مؤسسة غير صينية.
كما انفتحت الجائزة على اللغة الأدربيجانية ، من خلال سلسلة من اللقاءات مع أبرز الفاعلين في مجال الترجمة شملت الجامعات والمعاهد والمؤسسات الوقفية والدينية.
كما أعلنت الجائزة عن زيارة موسعة إلى جمهورية السنغال، عقب اختيار اللغة الفلانية ضمن لغات الدورة الثانية عشرة، للتعريف عن كثب باللغات الأقل انتشارا، واشعاعها في مشهد الترجمة العالمية.
تروم جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، إلى بناء جسور التفاهم والتواصل بين مختلف الثقافات والمجتمعات الإنسانية، فضلا عن تكريم ودعم المترجمين والاحتفاء بالتميز، وتشجيع الإبداع، وإشاعة التنوع والانفتاح على باقي الثقافات، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، مع بحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات الترجمة، وتعزيز مكانة اللغة، وصون التراث الإنساني والإسلامي المشترك. وإثراء المكتبة العربية بأعمال بارزة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه.
تعليقات الزوار ( 0 )