جائزة الثقافة الأمازيغية 2025: ربع قرن من المأسسة وتتويج لنوابغ الفكر والإبداع - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

جائزة الثقافة الأمازيغية 2025: ربع قرن من المأسسة وتتويج لنوابغ الفكر والإبداع

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2026 - 10:00 ص
مساحة اعلانية

زهرة

توج المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، نوابغ الفكر  وفرسان الإبداع بجائزة الثقافة الأمازيغية برسم سنة 2025، والتي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رافعة شعار “ربع قرن من مأسسة الأمازيغية: الحصيلة والآفاق”.

 

ويأتي هذا الحفل الثقافي تخليدا للذكرى الـ25 للخطاب الملكي السامي بأجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

 

وقد ظفر بالجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية الكاتب والأديب محمد أكناض، فيما آلت الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي بمختلف فروعها  إلى كل من خديجة أكوجيل ( الشعر)، وحسن أموري ( النثر)، وابتسام اخبيزة ( أدب الطفل والشباب).

 

وفاز بالجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث محمد أوبها، وحصدت صفاء عاشور الجائزة الوطنية للتطبيقات والموارد الرقمية. في حين عادت الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال للصحافية رابحة أحرضان، وحاز المترجم أحمد عواد جائزة الترجمة .

 

أما في صنف الأغنية الأمازيغية، فنال الجائزة كل من: عبد الواحد حجاوي ( الأغنية التقليدية – جهة الوسط)، والحسين بن يحيى أوتزناخت ( الأغنية التقليدية- جهة الجنوب)، ومحمد صوابي ( الأغنية العصرية).

 

وكانت الجائزة الوطنية للرقص الجماعي، من نصيب جمعية أحيدوس بوحسان (جهة الشمال)، وجمعية إخف نوامان للثقافة الأمازيغية (جهة الوسط). وآلت جائزة الفيلم الأمازيغي،  للمخرج علي بنجلون، وعادت الجائزة الوطنية للمسرح لفرقة “محترف أكادير للفنون”.

 

وفي هذا السياق، أوضح عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، أن المشهد الثقافي الأمازيغي سجل ازدهارا  ملموسا في السنوات الأخيرة.

 

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح للصحافة، أن جوائز الثقافة الأمازيغية تأتي تأكيدا على أهمية تثمين هذه الإسهامات في صون هذا المكون الثقافي الوطني وتطويره.

 

من جانبها، أكدت رئيسة لجنة جائزة الثقافة الأمازيغية، فاطمة الصديقي، أن لهذه الجوائز دلالة رمزية ومؤسساتية تتجاوز وظيفتها الاحتفائية، لتشكل آلية للاعتراف بالإنتاج الفكري والثقافي والإبداعي الأمازيغي، وتثمين الجهود الفردية والجماعية التي تسهم في تطويره وإغنائه.

 

وأبرزت الصديقي أن الثقافة الأمازيغية تعد مكونا أساسيا من الهوية المغربية ورافدا من روافد غناها وتعددها اللغوي والثقافي.

 

 وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة القيمة تروم صون الموروث الثقافي وتثمينه، والاحتفاء بالإبداع والإنتاج الفكري الأمازيغي بكل تجلياته ، علاوة على دعم المبدعين والفنانين لإثراء الخزانة الوطنية بأعمالهم ،وإشعاع الثقافة الأمازيغية لدى الناشئة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً