زهرة ـ باريس
بعد شيوع نبإ وفاة تييري ارديسون ، سرعان ما كذبت زوجته “audrey crespo”،الخبر ناشرة تديوينة عبر حسابها (إكس)قائلة :«يا له من عار!،إن الاعتقاد بأن لديك الحق في الإعلان عن وفاة رجل، بينما لا يزال يكافح من أجل البقاء، محاطا بأحبائه، هو أمر غير إنساني،الاعتقاد بأن لديك الحق في الكشف عن الصراعات الحميمة للرجل دون موافقته ومضايقة زوجته على هاتفها المحمول، مدعيا أنها تصور اللحظات الأخيرة من حياة زوجها، هو أمر حقير،إلى جانب أطفال تييري أرديسون وأطفالي، أقوم على الفور باتخاذ إجراءات قانونية ضدك @clem_garin.ولن ندعك تفلت من العقاب».
يعد أرديسون من أبرز وجوه التلفزيون الفرنسي الذي اشتهر بأسلوبه الاستفزازي في إدارة الحوارات، وترك بصمة قوية في التلفزيون من خلال برنامجه “Salut les Terriens” الذي بث على قناة C8.

بدأ أرديسون مسيرته المهنية في مجال الإعلانات، حيث عمل في وكالات كبرى مثل “BBDO” و”TBWA”، قبل أن يؤسس وكالته الخاصة عام 1978، كما تميّز بنمط جديد في الإعلانات التلفزيونية من خلال اعتماد مقاطع قصيرة مدتها ثماني ثوانٍ، مما أتاح للشركات ذات الميزانية المحدودة الظهور على الشاشة، وقد خلّد عبارات دعائية شهيرة مثل “Quand c’est trop, c’est Tropico”، اتسم بمزاجه الساخر، مما أحدث طفرة قوية في عالم الإعلان.
في السبعينيات، خاض أرديسون تجربة الصحافة من خلال مساهمته في مجلة “Façade”، وتوليه لاحقا إدارة مجلة القصص المصورة “L’Écho des Savanes”، غير أن طبيعة المواضيع الجريئة التي تناولها كانت سببا في فصله، حسب ما جاء في “CNEWS”، أما انطلاقته التلفزيونية فكانت عام 1985 مع برنامج “Descente de Police” على قناة TF1، تلاه تقديمه لبرامج بارزة مثل “Scoop à la Une” و”Lunettes Noires pour Nuits Blanches”، ثم أسس شركة إنتاج خاصة به أطلق عبرها عدة مشاريع ناجحة.
كانت آخر إطلالاته التلفزيونية في برنامج “Hôtel du Temps”سنة 2023، الذي يعتمد على تقنية الديب فيك لاستضافة شخصيات راحلة.
كان أرديسون كاتبا ومنتجا سينمائيا، نشر روايتين وأنتج أفلاما من بينها “Max” (2012) و”The Gift” (2013).

تعليقات الزوار ( 0 )