زهرة
حضور لافت للموروث الثقافي المغربي في الفعالية الاستثنائية التي تحتفي بالتنوع الثقافي العربي بالعاصمة الألمانية برلين، ضمن فعالية “يوم الثقافة العربية”، المنضوية تحت لواء جمعية عقيلات سفراء الدول العربية.
شهدت الفعالية حضور كلا من السيدة الأولى لألمانيا، إلكه بودنبندر، ونخبة من السفراء العرب المعتمدين في ألمانيا، وممثلين عن بعثة جامعة الدول العربية في برلين، إلى جانب الجاليات العربية.
احتضن هذا المحفل الثقافي، إقامة سفير المملكة العربية السعودية في برلين، الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وقد استعرض مختلف الهويات الثقافية العربية للبلدان المشاركة .
عكست الأروقة غنى الموروث الثقافي للبلدان العربية، من بينها المغرب الذي أتاح للزائر العربي والأجنبي إكتشاف ارثها الثقافي وتنوعها الحضاري .
أقيم رواق المملكة على شكل “خيمة”، ازدانت بتحف من الصناعة التقليدية مع استحضار الأثاث العريق، الذي يعكس حرفية ومهارة الصانع التقليدي، مما أتاح للزائر التعرف عن كثب على الحرف المغربية، وأعراف وتقاليد المملكة، فضلا عن اكتشاف المطبخ المغربي الأصيل المصنف عالميا، من خلال تذوق بعض المأكولات التي تشتهر بها المملكة.
وللتعرف على فن الضيافة وطقوس الشاي المغربي، خصصت المملكة فضاء يعكس جمالية الصالون المغربي من حيث الأفرشة الفاخرة، والطاولات النحاسية والزخرفة الفنية للزرابي مع تقديم حلويات تشتهر بها المملكة .
وقد استقبلت السيدة الأولى لألمانيا بالحليب والتمر الذي يرمز إلى كرم الضيافة المغربية.
وشكل عرض القفطان المغربي، لوحة فنية تنضخ جمالا وابداعا، بقصاته الأنثوية الناعمة، وتطريزاته اللافتة وأثوابه الفاخرة وألوانه النابضة بالحياة.
وأعربت سفيرة المغرب لدى ألمانيا، السيدة زهور العلوي عن شكرها للمملكة العربية السعودية على كرم الضيافة وحسن التنظيم، منوهة بحضور السيدة الأولى لألمانيا كضيفة شرف لهذه الدورة، وهو ما يعكس، بحسبها، الاهتمام الذي توليه أعلى السلطات الألمانية للحوار الثقافي وتعزيز التراث العربي.
وأوضحت الدبلوماسية المغربية أن “القفطان المغربي ليس مجرد زي، بل هو تجسيد لهويتنا وتاريخنا وإرثنا الثمين، الذي يحظى بعناية خاصة من طرف وزارة الشؤون الخارجية”.
تعليقات الزوار ( 0 )