مهرجان مراكش الدولي للفيلم يكرم أيقونة الفن المغربي نعيمة المشرقي - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

مهرجان مراكش الدولي للفيلم يكرم أيقونة الفن المغربي نعيمة المشرقي

كتبه كتب في 4 ديسمبر 2024 - 9:30 ص
مساحة اعلانية

زهرة ـ مراكش 

كرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المسار الفني لأيقونة الفن المغربي، الراحلة نعيمة المشرقي، بحضور عائلتها وشخصيات من عوالم الثقافة والفن والإعلام.

واستحضرت الدورة ال21 للمهرجان في ليلة الوفاء، محطات مشرقة لسيدة الشاشة المغربية، الفقيدة نعيمة المشرقي التي وافتها المنية شهر أكتوبر المنصرم تاركة إرثا فنية غزيرا .

وتسلمت نجلتها ياسمين الخياط النجمة الذهبية في لحظات امتزجت بالفرحة والحزن قائلة:« “احتفظوا بها في قلوبكم فالحب لا يموت أبدا … أتفق معكم أنها امرأة مغربية عظيمة وعاشقة للفن والثقافة، وسعداء بتقاسمكم حزننا معنا. شكرا لكم”.

وتقدمت الخياط ،بخالص الشكر والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، منوهة بهذا التكريم وهذه الشهادات الحية في حق والدتها.

وأشاد المخرج محمد عبد الرحمان التازي، والفنانة فاطمة خير، والمخرج محمد مفتكر، بمهنية وكفاءات الراحلة وحسها الإنساني ،منوهين بخصالها الحميدة،مشددين على أن المشرقي ستبقى خالدة في الوجدان والذاكرة لدى اصدقائها وزملائها وجمهورها الواسع.

وجاء في بلاغ للمهرجان « يعتبر تكريم المشرقي بمثابة تحية وفاء لمسيرة فنية أثرت المشهد الثقافي في المغرب منذ الستينيات. وقد تركت، بموهبتها الرفيعة وحضورها الأنيق، بصمة خاصة على السينما والمسرح المغربيين، حيث نالت محبة الجمهور وتقديرهم عبر أدوارها المؤثرة والتزامها بقضايا المجتمع والثقافة الوطنية ».

وعقب حفل التكريم تم عرض آخر أعمالها الفنية، الذي جسدت فيها دور البطولة في فيلم ” خريف التفاح” للمخرج محمد مفتكر.

تعد الراحلة من أهرامات ورواد الفن في المغرب، سطع نجمها في خميسينيات القرن الماضي، فكانت الارهاصات الأولى ، كهاوية للفن مع مسرح الهواة، لتصقل موهبتها أكثر مع المسرح الاحترافي ، رفقة فرقة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، ومن أبرز أعمالها الخالدة  “ديوان سيدي عبد الرحمن المجدوب”، انفتحت بعدها  على الإذاعة والشاشة الفضية والفن السابع في أعمال بصمت بجلاء مسارها الفني وطنيا ودوليا.

جمعت سيدة الشاشة المغربية بين التشخيص والتقديم لمجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزية الناجحة كبرنامج “نعيمة”و “ألف لام” و”الحبيبة مي”، فضلا عن أعمال درامية من قبيل “أولاد الحلال” لمحمد حسن الجندي و”عز الخيل مرابطها” و”أولاد الناس” لفريدة بورقية و”الغالية” لرضوان القاسمي وأحمد بوعروة و”دار الضمانة” لمحمد علي المجبود والمسلسل الفرنسي”عائلة رامدام” وغيرها من الأعمال الناجحة التي تؤرخ المسار الفني لفنانة استثنائية بصمت بجلاء مسار السينما المغربية بمداد من فخر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً