زهرة
سيزدان المشهد الفني بلؤلؤة الجنوب الداخلة، بميلاد الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم، المنضوي تحت لواء جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية، بحضور ثلة من نجوم الفن وصناع السينما .
تحتفي هذه الدورة المزمع تنظيمها من 14 إلى 20 يونيو القابل، بالسينما الفرنسية وصناعها.
يخوض غمار المنافسة على جوائز المهرجان 18 فيلما سينمائيا طويلا وقصيرا، يمثلون دول البنين، والسنغال، والكاميرون، والرأس الأخضر، وبوركينا فاسو، والكونغو، والكاميرون، وتشاد، وفرنسا، وتركيا، وألمانيا، وإيطاليا، والبرتغال، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، وفلسطين، وتونس، و البلد المستضيف المغرب .
يترأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل، المخرج البوركينابي داني كوياتي، ويضم في عضويته كلا من: المخرجة السعودية ريم البيات، والممثلة المغربية نادية كوندا، والمخرج الفرنسي جايل موريل، والمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.
فيما أسندت رئاسة لجنة تحكيم، مسابقة الفيلم القصير، للناقد السينمائي المصري أحمد شوقي، ويضم في عضويته كلا من الفنانة المغربية سحر صديقي، والممثلة الإيفوارية لورين كوفي.
يحفل برنامج المهرجان، بعروض للأفلام، وندوات فكرية ولقاءات فنية، وورشات تكوينية، وماستر كلاص لكل من المخرج المغربي نبيل عيوش والسيناريست والمخرج الفرنسي جاك فيسكي حول تجربتهما السينمائية.
تحتصن منصة “الداخلة – بروجيكت”، عشرة مشاريع أفلام لمخرجين ناشئين من المغرب وأفريقيا والشرق الأوسط. وتضم لجنة تحكيم هذه المنصة كلا من المنتجة درة بشوشة من تونس، والمنتجة جانا وهبه من لبنان، والسيناريست كيسن تال من موريتانيا، والمنتجة لمياء الشرايبي من المغرب. تروم هذه المنصة إلى خلق فضاء للقاءات والتدريب والترويج، فضلا عن تقديم الدعم المادي لهذه المشاريع.
تتفرد هذه الدورة بعرض آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية، إلى جانب عرض أشرطة الرسوم المتحركة للأطفال.
وترسيخا لثقافة الاعتراف والامتنان تكرم إدارة المهرجان نخبة من الفنانين والمخرجين، أمثال المخرج الفرنسي لادج لي، والمخرجة المغربية مريم توزاني، والفنانة والمخرجة المغربية لطيفة أحرار، نظير مسيرتهم الفنية الملهمة وماقدموه من أعمال ناجحة أثرت الخزانة السينمائية الوطنية والدولية.
يعد مهرجان الداخلة من أبرز التظاهرات السينمائية التي تعنى بالفن السابع، حيث بشكل منصة متفردة لتلاقح التجارب والخبرات السينمائية ،فضلا عن الانفتاح على تجارب سينمائية جديدة، وإشعاع ثقافة فنية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
تعليقات الزوار ( 0 )