زهرة -الرباط -المملكة المغربية
كشف منتج فيلم “ثريا الشاوي”حسن الشاوي ،إن الشريط الروائي ليس عملا فنيا، بل إكبارا لأيقونة وطنية وشهادة على إنجازها العظيم، لذا سنسلط الضوء على حياة المرأة الاستثنائية والنلهمة للأجيال القادمة.

وذكر المخرج ربيع الجوهري ،إن ثريا الشاوي إسم ارتبط بالريادة والتحدي والنضال النسوي.
واشادت بطلة فيلم” ثريا الطير الحر “منال الصديقي ،بدعم وحب الجمهور المغربي عقب إجرائها لعملية جراحية ،على إثر تعرضها لحادث في استوديو التصوير ».
ونشرت الفنانة نجاة اغريب عبر صفحتها الرسمية فايس بوك:”كل الشكر والامتنان للأخ والفنان العزيز Driss Taitai على منحي فرصة معانقة الفن السابع/السينما من خلال العمل السينمائي “ثريا الطير الحر”للكاتب السيد “عبد الحق المريني “(مؤرخ المملكة) اخراج المبدع الكبير” ربيع الجوهري” Rabii El Jawhari إنتاج “الشاوي للانتاج” فيلم روائي عن أول ربانة طائرة مغربية وعربية الراحلة والمقاومة “ثريا الشاوي”🌸دوري سيدة فرنسية🌸 شكري الكبير لكل الطاقم الفني والتقني على المهنية والاحترافية”
إضاءة
كانت الراحلة ثريا الشاوي، أول طيارة في العالم العربي الإسلامي، وأصغر امرأة في العالم تنجح في امتحان الكفاءة لقيادة الطائرات، حصلت على على شهادة الطيران سنة 1951،ذات 16 ربيعا.

أَرَّخ الأستاذ عبد الحق المريني مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي، عبر كتابه « الشهيدة ثريا الشاوي، أول طيارة بالمغرب الكبير » لمحطاتها مشرقة غير المسبوقة عالميا ،حبث قال:”بعد مُضيِّ أربعة أشهر من التداريب، عزمت المرحومة أن تتقدم لخوض معركة الإمتحان، للإحراز على شهادة الكفاءة في الطيران، لكنها وجدت عراقيل نُصبَت في طريقها لتَعوقَها عن أخذ هذه الشهادة، فبعد إلحاحات، وتسويفات، ومناورات، سمح أبوها لنفسه أن يلتزم بالمصاريف، وقيمة الطائرة، ويتحمل مسؤولية حياة ابنته ليأذن لها في نيل الشهادة.

واضاف المريني ، ثريا أبهرت عقل اللجنة خصوصا لما حلَّقَت على علو 3000 متر وقطعت مسافة على شكل دائرة محيطها 40 كيلو مترا”. ويضيف المريني “لما وصلت إلى وسط المطار أسكتت المحرك، ونزلت بدونه إلى المكان الذي كانت فيه لجنة التحكيم تنتظر، والتي كانت متيقنة برسوبها التام. ولكن خاب الظن ولم يقدر رئيس اللجنة مدير المطار المدني، أن يملك شعوره بل ذهب إلى ثريا قبل أن تنزل إلى البسيطة، وحملها على ذراعيه إعجابا وتقديرا، حتى وصل بها إلى القاعة التي ستؤدي فيها ثريا الامتحان الشفوي”.

بعد حصولها على شهادة الطيران، خَصَّصت كُبريات الإذاعات العالمية حيزا مهما من برامجها للشهيدة ثريا الشاوي في امتحان الطيران بمدرسة “تيط مليل” بالدار البيضاء؛ لتتوالى برقيات التهاني، من بطل المقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي من القاهرة.، ومن أول ربانة طائرة فرنسية “جاكلين أريول”، ومن ملك تونس، وملك ليبيا عبد الله السنوسي، والإتحاد النسوي الجزائري، والإتحاد النسوي التونسي، ومن الأستاذ علال الفاسي؛ ليستقبلها الملك محمد الخامس بالقصر الملكي بالرباط، مصحوبة بوالدها عبد الواحد الشاوي، ويقدم لها باقة ورود، مخاطبا والدها: “هكذا أحب أن يكون الآباء”.

وبعد محاولات اغتيال متكررة ، أغتيلت غدرا من طرف المستعمر،في 2مارس1956م، حيث شيعها أزيد من 60 ألف شخص.
تعليقات الزوار ( 0 )